ملاك 的个人资料The Lovely Heart照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
|
|
11月24日 القيادة <2>
(2) الشخصية القيادية لكل شخص حقوق وعليه واجبات ,, هكذا نظم الاسلام علاقات الافراد بعضهم ببعض ,, وحتى يضمن اداء الادوار على اكمل وجه كان لابد من وجود قائد في كل مؤسسة ,, في البيت ,, العمل .. الخ
صفات القائد: قال تعالى : " إن خير من استأجرت القوي الأمين " سورة القصص آية 26 في هذه الآية الصفتان الجامعتان لكل معاني القيادة الاولى : القوة القوة هنا لا تعني قوة الجسد وشكله ! ,, لكن تعني الكفاءة , الذكاء , القدرة على اداء المهمة ,, وتختلف من مهمة إلى اخرى ,,,, على سبيل المثال القوة في الحرب تعني شجاعة القلب ,, الخبرة في الحرب ,, المخادعة فيها . القوة في الحكم بين الناس تعني العلم ,, القدرة على اتخاذ القرار وتنفيذ الحكم ,,, وهكذا . .. مظاهر انسلاخ القوة - الروتين القاتل : البطء في انجاز العمل ,, الضغط ,, الاكتئاب ,, الملل - ضعف الاستغفار : قال تعالى " ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين " سورة هود الآية 52
الثانية : الأمانة المصداقية واستحقاق الثقة والرقابة الذاتية والمبادرة لأداء المهمة على اكمل وجه بمعنى - التكليف ,, قال تعالى " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " سورة الاحزاب آية 72 - الأمانة المعنوية ,, ليست مادية فحسب بل تعني حسن المعاملة وعدم ظلم الغير - الضمير اليقظ ,, الاحساس الكامل بالمسؤولية والسعي للأفضل دائما ,, فإذا ضاع الضمير فماذا بقي !؟ - الاتقان ,, قال صلى الله عليه وسلم " إن الله يحب إذا عمل احدكم عملا أن يتقنه " اخرجه البيهقي - عدم الاستغلال ,, وضع الرجل المناسب في المكان المناسب - استعمال الاصلح ,, قال صلى الله عليه وسلم " من استعمل رجلا من عصابته وفي تلك العصابة من هو ارضى لله منه فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين " ارجه الحاكم ..
ذلك لانه ربما يكون قصده الطمع او نيل الجاه والرئاسة ! كذالك قد يكون من لبها يستحقها ,, لانه يرى انه لا يوجد من هو اهل لها فإذا تركها تولاها من لا يستحقها فيظلم الناس ! كما جاء على لسان سيدنا يوسف عليه السلام " قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم " سورة يوسف لآيه 55 سيدنا يوسف هنا طلبها لانه علم ان لا احد يقوم مقامه العدل والاصلاح ,, ولم يكن هناك غيره فالامارة او القيادة هي امانة ويوم القيامة خزي وندامة لمن يخونها ,, ويجب انتقاء القائد الذي تتوفر فيه هذه الصفات : - الاخلاص والوفاء - الأمانة والقوة - التميز عن المنافسين له لو ولي نفس المهمة
.... القيادة والادارة :- القيادة : تركز على العلاقات الانسانية وتهتم بالمستقبل ,, تهتم بالمهم من الامور ,, تهتم بالرؤية والتوجيهات الاستراتيجية ,, تمارس اسلوب القدوة والتدريب وقضاء الاوقات مع الاتباع والاهتمام بهم كبشر,,
الإدارة : تركز على الانجاز في الوقت الحاضر ,, تهتم في حل المشكلات ,, اتقان العمل والاهتمام باللوائح والنظم واستعمال السلطة
ولا يمكن الاستغناء عنهما ( الادارة والقيادة ) كلاهما مهم القيادة تجعلنا نعيش في المستقبل والعلاقات ,, ونهمل الانجاز الفوري والادارة تجعلنا نبتعد عن الاهداف البعيدة والصورة الكلية والربط بالقيم والمبادئ ,, وتنسينا العلاقات الانسانية في خضم الانجاز !
س : هل يمكن لأي انسان أن يتعلم القيادة ؟ حتى الان لازال هذا السؤال جوابه مجهول أو قل ليس ثابت ,, فهناك من يقول أن القيادة شيء فطري في الانسان ولا يمكن تعلمها ,, وهناك من يقول بل هي مكتسبة ! ويمكن تعلمها ! ... في نظري انا ارى أن القيادة لا تولد في الشخص وانها ليست شيء فطري ! ,, اعتقد أن الانسان يكتسبها من البيئة التي حوله ! فبإمكان الوالدين غرس القيادة في نفس الطفل وتعليمه ,, فهو يولد صفحة بيضاء والوالدين ومن حولهم هم من يرسمون ويشكلون ويزخرفون هذه الصفحة ( سواء قائد ام فاشل ) ! طبيعة الانسان إنه يخلق جاهل فيتعلم حتى يطور من نفسه بهذا العلم ! وجميع صفات القيادة يكتسبها الانسان ,, الصدق ,, الوفاء ,, الاخلاص ,, الامانة ,, حب الاخرين ,, القوة ,, العلم .. جميعها مكتسبة ! في حال أن الوالدين أحسنوا التربية في بيئة محافظة نظيفة وتعامل واسلوب راقي بعيد عن الاسفاف بالعقول عندها سينمو هذا الطفل وتتشكل شخصيته على الشكل الصحيح وسيصبح قائد المستقبل ! 11月8日 القيادة <1>
قراءت كتاب "صناعة القائد" للدكتور طارق سويدان , والاستاذ فيصل باشراحيل ,, وحبيت اسوي تلخيص ,, او رؤوس اقلام ^^ وراح اضيفها عالمدونة على شكل سلسلة ,, اتمنى لكم الفائدة ,, وإللي حاب يستفيد انصحه بشراء الكتاب : )
,,,
(1) التأسيس القيادي : يقال : يقود الدابة من امامها ,, ويسوقها من خلفها ! بمعنى أن مكان القائد في المقدمة حتى يكون دليلا لجماعته على الخير ومرشدا لهم إلى الصلاح. القيادة هي : عملية تحريك الناس نحو الهدف. عناصرها ثلاث : 1- وجود الهدف 2- مجموعة الافراد ( ليحركهم ) 3- وجود القائد لتتم عملية تؤثر في الناس
القيادة الاسلامية : هي عملية تحريك الناس نجو الهدف الدنيوي والاخروي وفق قيم وشريعة الاسلام.
من يعمل في دائرة التنظير ليس قائد لا يكون قائد إلا عندما ينتقل إلى دائرة التنفيذ عندها يصبح قائد. ..
القيادة - ترتب الحياة - حلقة الوصل المتمثلة في القوة التى تتدفق وتحرك الناس بأسلوب متناسق - تدعم السلوك الايجابي وتقلل السلبي - السيطرة على المشكلات وحلها - مواكبة التطورات والمتغيرات وتوظيفها - وضع استراتيجية راشدة في عملية التحريك محفزة نحو هدف سامي - تنمية وتدريب ورعاية الافراد - اعادة التوازن للحياة ..
أزمات القيادة - التخلف - ازمة تفاعلية ( فن التفاعل مع الاحداث + فن التأثير على الناس ) - أزمة استشعار ثقل القيادة وانها حمل ثقيل ,, فبدل هذا الاحساس جاء حب المناصب والزعامات ! - أزمة ضعف اداء القائد ( ضعف معرفة انفسنا + هويتنا + الله سبحانه وتعالى ) ..
بواعث التغلب على الأزمات : على مستوى الفرد : - الشعور : تحويل السلبي إلى برنامج عملي ينسكب من خلاله لأداء قضية من القضايا - الاتجاه نحو صياغة الحياة صياغة إسلامية في كافة مجالاتها - التخصص بشيء مفيد والشعور بأهمية العلم
على مستوى الجماعي : - احياء دور الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( حركة ) - التعايش مع طبقات المجتمع ( الاحساس بهم ) - الاتجاه الفعال نحو الاعمال المؤسسية ( العمل المشترك والتعاون ) - ظاهرة التكامل ( معرفة اماكن الضعف وتقويتها بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بناء على الحوار والتعامل مع الرأي الاخر )
,,,
انتظروني في " الشخصية القيادية "
سلامي ودعواتي : )
10月31日 التحدث عن YouTube - د.صلاح الراشد كيف تفكر اليوم بما يحدث أسمع ركز مع الفيديو
اقتباس
10月16日 الحب قبل الايمان !ماذا يحدث عندما يحب فلان فلانا !؟ بالتأكيد سيحب ان يكون معه اينما كان ,, سيخدمه ,, يعطيه ,, يضحي من اجله ,, الصدق ,, الاخلاص ,, الوفاء ,, الامانة ,, التغاضي عن الخطاء ,, توفير سبل الراحة ,, وغالبا " الطاعة العمياء " ! .. بالمقابل ,, عندما اقول لاخي او ابني او صديقي ,, كن مع فلان واطعه ,,, ماذا ستكون ردة فعله !؟ هل سيستجيب لي ؟ ربما يوم ,, يومان ,, ثلاثة ,, اسبوع ,, شهر ,, لكن بعدها لا اعتقد من انه سيستمر ! حسنا ,, كيف لي ان اجعله يكن مع فلان ولا يعصي له امر !!؟ هناك طريقة ,, لا نستطيع ان نطيع او نخدم فلان إلا في حالتين ! الاولى : ان اخبره من يكون فلان هذا ,, واذكره بصفاته الرائعة وحسن خلقه واخلاقه ,, وسمو روحه ,, بإختصار اعلمه من يكون فلان حتى يحبه ,, فالمحب لمن يحب مطيع ! الثانية : اقول له بأن فلان هذا عنده كنز عظيم ,, ولن تبلغ شيء منه مالم تطعه ! وان من يخدمه يكافأه ! .. يا ترى ما الفرق بين الحالتين !؟ في الحالة الاولى ستكون هنا محبة حقيقية ,, التي بدورها ستولد الراحة والسعادة والاطمئنان في النفس والتعاون بين الاثنين في كل شيء ,, سرا وضرا ,, ولا يمكن ان يحصل بينهم خداع او غش ,, او حتى ظلم ! اما في الحالة الثانية ,, لا وجود للحب ولن تطمئن النفس حتى تبلغ المكافأة ! وربما يضمر الطائع الحقد والكره في داخله اتجاه المطيع ! فهو لا يحبه ,, ولكن يعمل لأجل مصلحة ما يريد الوصول إليها ! وما إن تنتهي المصحلة حتى يذهب كل واحد منهم في طريقه ! وربما يقذف احد منهم في الاخر ,, كرها فيه ! .. ما الشيء المفقود بين الناس الذي يجعل حياتهم جميلة ورائعة !؟ حقيقةً ,, ارى انه الحب وهو الاساس لحياة سعيدة مطمئنة يسودها كل الخير والعدل ! قالوا قديما : لو ساد الحب ما احتاج الناس إلى العدل ولا إلى القانون لماذا الحب !؟ قال صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ) رواه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم : حب لأخيك ما تحب لنفسك ) لن تؤمنوا حتى تحابوا ,, لماذا !؟ لان حقيقة الايمان بالله ورسوله هي العمل لتعمير الارض وارشاد البشر للطريق المستقيم ,, ولن يتحقق ذالك إلا لو تعاون البشر بعضهم لبعض ,, ولن يتعاونوا مالم يجتمعوا ويكونوا يد واحدة ,, ولن يجتمعوا مالم يتحابوا ! من غير المعقول من ان يجتمع ويتعاون من كان يكره الاخر ويتمنى له الشر ! وان اجتمعوا فستكون لفترة معينة حتى تنتهي المصحلة المشتركة بينهم ,, بعدها يتفرقوا وربما يتقاتلوا ! وما هكذا اراد الله !وما هكذا يكون الايمان الحق ! ليس الايمان هو ان تحب الله ورسوله ,, وتجلس في بيتك تسب وتلعن وتحقد على فلان وعلان ! ,, وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( فوالذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ) . قال تعالى : { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره } (التوبة:24) وبالمقابل ليس الايمان هو ان تحب الدنيا وزخرفها وفلان وعلان ,, مقام حب الله ورسوله لان المحب لمن يحب مطيع ,, فإن احببت الدنيا وفلانا بشكل جنوني فستركض وراءهم ايضا وبشكل جنوني ,, وما نتيجة الجنون إلا فقدان العقل والخراب والطاعة العمياء التي ستنسيك الحب الاول والارقى وهو حب الله ورسوله ,, فالحب بين البشر يجب ان يكون معتدل , ,, ما اود قوله هو اننا نرى من يقول بأنه يحب الله ورسوله ويدعي الايمان ,, لكنه بالمقابل هو يكره فلان وفلان وفلان ولا يتمنى الخير لغيره ,, ويسب ويلعن ,, يعيش لنفسه فقط هل هذا هو الايمان !؟ ان يؤمن فلان بالله ورسوله دون ان يحبهما ,, بل خوفا من عذاب الله ,, هل يعتبر مؤمن حقا !؟ هل نحن مؤمنون !؟ في واقع حياتنا هناك الكثير ممن يؤمنون بالله ورسوله ,, لكن حقيقةً هم لا يشعرون بالحب ,, ما الدليل على ان فلان يحب فلانا !؟ بالتأكيد الطاعة ,, أليس كذالك !؟ إذا اين من يدعي حب الله ورسوله !؟ ,, ومازلنا نرى الكثير من المحرمات ترتكب ! اين من يدعي حب امة محمد والاسلام والمسلمين !؟ ,, ولا نرى سوى التخلف والفساد والظلم ! ان تؤمن بالشيء ,, لا يعني انك تحبه ! لكن ان تحب شيء ,, فهذا دليل انك تؤمن به ! مثلا ,,اؤمن بوجود علم النفس ,, لكني لا احبه ! ,, وبالتالي فهو لا يهمني ولن اسعى له لكن عندما احب علم النفس ,, فأنا سـ اؤمن به ,, وبالتالي هو يهمني وسأسعى له ,, ان تتعلم وتفهم ,, ستحب ,, وبالتالي ستؤمن عندما تتعلم وتفهم عن شيء معين ستحبه وعندما تحبه ستؤمن به دون شك ! إذاً لا ايمان بدون حب الحب هو الذي يولّد الايمان ,, من يحمل في قلبه الحب ,, فهو مؤمن ! حب الله ورسوله ,, والحياة بكل ما فيها ,, والحب ربما يكون فطرة ,, وربما يأتي نتيجة العلم ,, ,, سلامي ودعواتي : ) 8月29日 كتاب قراءته
اليوم انتهيت من قراءة كتاب " قوة العقل الباطن " لـ جوزيف ميرفي بصراحة كتاب غاية في الروعة ,, لذيذ جدا وفيه معلومات قيّمة الكتاب وبإختصار يتكلم عن العقل الباطن والذكاء اللامحدود الذي سيغير حياتك للافضل وكيفية التعامل معه في تحقيق الاحلام والرغبات .. بإختصار كتاب شيق ومفيد .. انصحكم به ,, من باب حب لأخيك ما تحب لنفسك ,, وأنا اكيد احب لنفسي الخير والفائدة ,, فأكيد احب لكم الخير والفائدة هنا رابط لتحميل الكتاب لمن يرغب بالتغيير : )
.. قبل سنتين تقريبا كنت اتابع برنامج للدكتور محمد الثويني ,, وبصراحة كنت من اشد المعجبين فيه كنت كل يوم قبل لا انام ,, وانا على السرير ,, اتخيل نفسي اتصلت فيه واكلمه ,, وبجد كنت اسمع صوته ,, واسأله ويجاوب ويرد عليّ ,, تقريبا تميت على هالحالة لمدة اسبوع او اكثر تصدقون ,, انه بعدها فعلا اتصلت وكلمت الثويني ! بصراحة انا ما كنت اعرف عن قوة العقل الباطن ,, او قانون الجذب ,, لكني وقتها استخدمت خيالي كل يوم وفعلا تحقق ! واليوم لما عرفت عن العقل الباطن تأكدت انه فعلا ,, العقل الباطن يتمتع بذكاء لا محدود ,,, طبعا كل ذالك بفضل الله ,, واحمد الله على نعمه العظيمة ,, اللهم لك الحمد
على فكرة ,, الكتاب " العقل الباطن " هو مش شيء جديد او علم اول من اخترعه همّا الغرب ! ,, لانه وبصراحة لما تقراء الكتاب تعرف انه كل حاجة موجودة فيه من معلومات ,, هي موجودة اصلا في ديننا ,, بس المشكلة احنا ما كنا نفهمها ,, او بمعنى اخر محد شرحها لنا باسلوب !! بس الغرب لما عرفوها ,, خلوها علم يدرّس ,, والّفوا فيها الكتب ,, ونشروا العلوم بطريقة سلسة ولذيذة وممتعة
والحكمة ضالة المؤمن انّ وجدها فهو احق بها ...
.. دمتم في حب .. ونور اينما كنتم : ) سلامي ودعواتي 7月28日 يوم من الايام 1 !!
..
كان يوما ملل جدا ! كنت اشعر وكأن شيء يقيدني في مكاني ,, فلا استطيع الحركة لثقل ما اشعر ! اتنفس واسمع صوت شهيقي وزفيري وكأني في معركة ضارية يغلب احدهما على الاخر ! حتى هيّج الجو من حولي فأصبحت الرؤية ضبابية ! قريبا تصبح معتمة !
حاولت ان انفض كل هذا عني حاولت ان افكر بشيء جميل .. ليعيد روحي لنشاطها وحيويتها وجمالها كانت روحي هي الشيء الوحيد التي تجدد الحياة في جسدي !
..
اخذت نفسي متثاقلة حيث مكان سكني ,, وسعادة روحي حيث اطمئناني واماني حيث دفء قلبي ,, وخصوصيتي
..
القيت بنفسي على سريري الوردي ,, وتنهدت
فكرت بشيء اقوم به لأتسلى ..
نظرت يميني وشمالي
هل اقراء !؟ لكني لا اشعر برغبة للقراءة ,, كيف لا وعقلي مشوش ! هل ارسم !؟ لكني لا احب الرسم في جو يشعرني بالكآبة ! هل امارس الرياضة !؟ لكن جسدي منهك ,, ولا اعرف ما السبب !
..
امممم ماذا افعل !
وانا انظر في زوايا غرفتي .. وقع نظري على درج من ادراج كبتي ,, تذكرت ما يحويه من ذكريات وصور جميلة
نهضت وكأن شيء يحملني إليه في خفة وسرعة ,, لا اعلم ما سببها ! فتحته ,, فإذا برائحة الماضي الجميل قد انتشرت في كل ارجاء الغرفة شعرت بقلبي ينبض بسرعة ,, وكأنه يرقص فرحا بقدوم الحبيب الغائب !
واكاد ارى الذكريات تعرض امامي وكأنها انبثقت من الدرج تعلن فرحها بالخروج والحرية من ذالك الدرج الصغير الضيق ! فاراها تتحرك وتعيد ما كان من احداث جميلة ,, واحيانا عكس ذالك !
لا يهم ,, فقد كنت سعيدة جدا بما ارى واسمع واتنفس وما اتذوق !
..
عندها وقع نظري على دفتر لونه ازرق .. وكان قد ظهر عليه القِدم وما فعل الزمن .. اخذته لأتفحص ما به فتحته وقلبت الصفحة تلو الاخرى
نظرت إليه بتعمق .. انتابني شعور جميل ,, وغريب
رأيت اسم جدتي وكانت هي قد كتبته بخط يدها ,, كان خطها طفولي ولأول وهلة تراه تعتقد بأنه خط طفل في صفه الاول !
لا عجب .. فقد كانت جدتي امية .. لا تعرف القراءة ولا الكتابة لكن بإصرارها وحبها للعلم والتعلم .. تعلمت الحروف الهجائية .. واستطاعت ان تكتب اسمها الثلاثي لازلت اذكر ذاك اليوم .. عندما كنت في صفي الرابع .. فـ اجلس بجانبها اعلمها كيف تكتب اسمها وكانت تمسك بالقلم .. وهي تنظر إلي وكأني ارى في بريق عينيها الاصرار والامل ... وعلى شفاتها بسمة حنونة تحب الحياة فتنشروه على كل من حولها !
يا لكِ من عظيمة يا جدتي
كتبت اسمها في دفتري .. وسطرته على الورقة .. وطبعت في ذاكرتي احلى الذكريات الجميلة الحكيمة شعرت بحنان وشوق كبير إليها وامتلأت عيناي بالدموع .... آه يا جدتي كم احبكِ .. كم اشتقت إليكِ فقد مر على فراقها 11 عام رحمكِ الله يا جدتي .. وجمعني بكِ في الفردوس الاعلى
..
اغلقت الدفتر .. وطويت معه احلى الذكريات ... وخبأته في درجي .. وكذالك في قلبي وعقلي .. إلى الابد
.. . .
سرحت بفكري بعيدا ..
وتخيلت من سيأتي من بعدي ..
احفادي !
هل سيقراءون يوما ما كتبته !!؟
هههه
!!
..
انه الحنين ! 7月24日 صديقي المختلف !اسأل أي انسان .. أياً كان .. كيف تريد ان يكون صديقك !؟ الاجابة وباختصار ... يشبهني ! ..كـ تفكيري .. هواياتي .. الخ ! .. عندما نكون انا وصديقي شكل واحد .. نفس التفكير .. الهوايات .. اهتمامات .. عمل .. الخ ماذا سأضيف له ... وماذا سيضيف لي !؟ تفكيرنا واحد ! كلامنا واحد ! نظرتنا واحدة !
.. لا اعتقد سيكون بيننا حوار ! .. ولا حتى تبادل الآراء ! ولا افكار جديدة ستطرح بيننا ! مجرد تأييد لكلامي ! عندها الافضل ان اخذ معي مرآة لتنعكس فيها صورتي واكلم نفسي ! .. او حتى اكلمها في غرفتي ! افضل واستر واريح ! ولِما افضفض له .. واشكي له .. وانتظر منه الحلول ... مع العلم بأنه نسخة من تفكيري ! فـ لأفضفض ولأفكر لنفسي افضل بكثير ... وكذالك استر ! ... ... لا بد من الاختلاف بيني وبين صديقي ! لا اريد ان اكون نسخة منه .. او هو نسخة مني ! فـ ما الفائدة من النسخ !!؟ بالاختلاف .. تتوسع مداركنا .. نستفيد من بعضنا .. افكار جديدة .. تجارب .. الخ " نختلف في الطرق والاهداف والافكار .. لكن رؤيتنا واحدة ! " ستكون العلاقة .. اخذ وعطاء بمتعة ! ......
.....
....
...
..
.
صديقي المختلف ..
انا اخترتك ..
وقلبي هواك ..
وروحي تشتاق لك ..
كن بقربي ..
ملاك
: ) 7月6日 خبرية حلوووة ^^مساء \ صباح الورد
طبعا يا بختنا عندنا الخريف ... والجو حلو ..... اللهم لك الحمد : )
ومن ضمن الحاجات الحلوة ... مهرجان صلالة السياحي 2009
فيه تطور وحاجات مررررررررة حلوة
امس في جريدة عمان كان فيه مقال يتكلم عن الفعاليات وقالوا
" وأشار سعادته الى أنه سيقام على مسرح المروج هذا العام الحفلات الفنية الرئيسية والأمسيات الشعرية وبعض المحاضرات والندوات الدينية والثقافية وحفلات الإنشاد الديني وحفلة قناة طيور الجنة للأطفال. "
ولاول مرة
المشايخ الحاضرين .. محمد العريفي .. محمد الثويني.. عمر عبدالكافي .. عائض القرني .. زغلول النجار .. محمد العوضي ... وغيرهم
..
يالله قد ايش انا فرحانه بهالخبر : )
إذا الله عطاني عمر ... راح احضر المحاضرات والحفلات الانشادية وراح اعمل تغطية لكم : )
7月3日 الخرافة .. !..
فلان معروف عنه انه انسان صالح .. ( والصالحين كثر .. بس هذا سووا له رأس وقرون ! ) فيقولوا لك لو بغيت الشيء الفلاني .. خلي فلان يدعي لك ! ولا المس جسده ولا شيء من ثيابه .. عشان البركة ! ولا اقولك احسن .. خذ صورته وعلقها في بيتكم ! لا والقهر فلان هذا مصدق نفسه !!
..
لو الجزمة ( اكرمكم الله ) مقلوبة عدلها صح .. لانها لو كانت مقلوبة يعني حد من اهلك بيموت !
..
زمان يقولوا للأطفال لا تروحوا تلعبوا بعيد ... لانه راح يجيكم رجال في ظهره حفرة يشيل الاطفال ويحطهم داخلها ويموتون !! ومن الحرص ما قتل !! ..
الخرافات كثيرة في حياتنا ... فيه منها المعشعش في عقولنا .. وفيه منها القابل للتعديل أوالتحريف ! حتى في السياسية فيه خرافات .. وفي حياتنا اليومية .. وفي قصص الأولين والمستقبليين ! ... حتى فيه خرافة في الدين !
اممممم
زمااان قبل "مية" سنة تقريبا كأني قرأت انه كلمة " خرافة " هي في الاساس اسم لشخص غريب الاطوار والكلام ! وكان هذا خرافة يتكلم بكلام عجيب بعيد كل البعد عن الواقع ! فكانوا الناس يستغربوا من كلامه وما يفهموه ! فكانوا لما يسمعوا أي كلام بعيد عن العقل يقولوا " قول خرافة " ! نسبة لصاحبهم خرافة ! وجيل بعد جيل لما يسمعوا كلام غريب كمان يقولوا قول خرافة ! وحتى يومنا هذا ونحن نقول قول خرافة ! _ رحمك الله يا خرافة _! مادري إذا هذا الكلام صحيح أو لا ..... الله اعلم
لما كنت طفلة كنت احسب الشخص المخرف يعني زي الخروف ما يفهم شيء ! هههههـاي مادري يمكن نظريتي صحيحة !
..
المهم في الوقت الحالي صارت الخرافات هي عمود الحياة ... والكلام كله خرافة في خرافة ! والناس تصدق .. وتستسيغها ... وعادي ماشية الحياة ! وفي المدح كمان الخرافة واصلة ! وشكل فلان خرافي ! وملابسه خرافية ! اوف وتسريحة الشعر ابو الخرافة !
يعني اناقة مستحيلة ! وااو !
..
امممم اصل الخرافة جاية من الجهل .. والجهل انواع واشكال .. في كل كبيرة وصغيرة في الحياة .. من ابسط حاجة وحتى اعظم حاجة في الكون ! .. وعليه قيسوا الخرافات ! لما عقل الانسان يتوقف عن التفكير .. ويصدق كلام الشخص "الفلاني او العالم او المتعلم او المثقف" الكذاب إللي يعيث في الارض الفساد ... هنا تكون الخرافة تكونت وسكنت في هذا العقل " المغلوب على امره " ! .. اغلب الاشخاص المتحكمين .. تحكموا وسيطروا على عقول الناس عن طريق هذي الخرفات ! صحيح انه المتحكم المفروض يكون متعلم يعني بعيد عن الخرافة ... لكن بذكائه الظالم وشهوة حب السيطرة تخليه يحكم رعاياه بالخرافات !
صاحب السلطة يحكم بثلاث .. اما العلم والاقناع ... طبعا مع الشدة في وقتها المناسب واما بالحديد والنار ... وهذا ظالم متجبر واما بالخرافات .. وهي اسهل طريقة خصوصا للشعب الجاهل ! والامثلة كثيرة في حياتنا ! ... طبعا ما اقصد حكام الدول بس ! ... لكن اقصد كل شخص عنده او يملك السلطة على فئة معينة من الناس .. أيا كانت ! .. حتى لو كان رب الاسرة !
..
كنت اتوقع انه الخرافة ما يقولها إلا الجاهل ! لكن اكتشفت انه المتعلم هو إللي يبتدعها ويدسها في عقل الجاهل ! القاعدة تقول : متعلم ظالم .. عنده حب السيطرة والفساد .. تحته او حوله ناس جهال " ما يحركوا عقولهم بس يقولوا سمعا وطاعة ! " .. راح تكون الاداة المستخدمة في تحريكهم هي الخرافة ! .. . الخلاصة ... الجهل هو السبب في انتشار الخرافات علينا في هالحالة ان نحيط عقولنا بهالة من العلم والمعرفة .. وننعشه بالتفكر والتأمل ...
مش أي حاجة يقولها إللي اكبر مني هي الصح ! ومش أي حاجة يقولها صاحب السلطة هي الصح ! وطبعا كمان مش أي حاجة انت تؤمن فيها هي الصح ! كل شيء يتغير ويتطور .... وبالعقل والعلم نقدر نواكب هالتطور والعلوم ... ونقدر نحكم على حياتنا بالازدهار ..
القرار قرارك يا انسان ... تعيش بالخرافات ... او تعيش بالعلم ! تعيش بعقل غيرك ... او تعيش بعقلك !
سلامي ودعواتي
: ) 6月16日 التحدث عن YouTube - كنا واحنا صغار - حمزة نمرة
اقتباس
6月15日 اللهم اجعلني خيرا مما يظنون
..
كثيرا ما نسمع ونرى شخصيات وننبهر بها ! عقلية فذة ,, جمال ,, حكمة ,, طريقة الكلام او الكتابة ! لكن سرعان ما نكتشفهم على حقيقتهم ,, وبأنهم عكس ذالك تمام ! تناقض رهيب في الشخصية !
..
مثال : شخص يتكلم عن التنمية والبرمجة ,, وكيفية التحكم بالذات وترى العسل يقطر من فمه !... الخ فننبهر به ... ونعجب بهذه الشخصية الكاملة ! << في نظرتنا القاصرة ! لكن نكتشف بعد حين .... انه شخصية ناقصة ولا تطبق ما تقول ! ,, يقولون ما لا يفعلون !
.. .
كثيرا ما نعجب بشخصيات .. نراها هي مضرب المثل في الرقي والكمال ! بعضهم من ظهر على حقيقته المشينة ! ... والبعض الاخر نحسبه كامل حتى هذه اللحظة .. ولا نزكي على الله احد !
...
اسأل الله ان لا يصدمني بمن احسبه مثال الشخصية الكاملة ! وان لا يخيب ظن من يحسبني شخصية " كاملة " ! فـ كلنا نسعى للكمال ! اللهم بلغنا ....
...
نحن في هذا الكون العظيم غارقون ! عقولنا المحدودة تحاول ان تعرف اللامحدود ... فنضيع ونتيه ! عندها عندما نسمع ونقراء كلاما فيه شيء من الغموض ننجذب إليه ! فإما ننجو ونستطيع السباحة لبر الامان ! وإما نغرق في عمقه ونموت ببطئ !
..
كلام ,, كلام ,, كلام ,, كلام ! الكل تائه .. ! والحقيقة صعبة المنال ! لانها غير مرئية ! يعرفها من عرفها ويجهلها من جهلها !
..
كذالك ابن ادم ! لا نستطيع الوصول لاعماقه ! فهو غامض ... كائن بشري غريب ! صعب التعامل ,, صعب التواصل ,, صعب التفاهم ! > لحقيقته < نعاملهم بما نرى وبما نملك من اخلاق ! ,, ولا نعلم ما يحدث في داخلهم ,, افكارهم ونياتهم !
..
يكتبون ... ونحسب انهم يكتبون بما يشعرون وما يعرفون من العلوم ! لكن في الحقيقة هناك من يكتب ليثير الفتنة ! وهناك من يكتب ليقال عنه ... فلان كاتب ! وهناك من يكتب ليخرب العقول ! وهناك من يكتب لتنمية العقول ! ... وهكذا ...
...
تختلف الافكار .. وكذالك النيات ! فنحن في عالم مختلف !
.. احاول انا اكتب ما اعرفه .. وما اشعر به .. فـ يداي لم تكتب إلا لان قلبي وعقلي هما من يتكلم في داخلي وهما من حركا يداي لاكتب ... واتمنى كذالك ان يكونا سبب في تحريك جسدي بصورة جيدة ,, ترضي الله ,, وترضيني ,, ومن حولي !
..
اللهم اجعلني خيرا مما يظنون !
فضفضة ! 6月14日 التحدث عن YouTube - سليمان الجبيلان اتلحس يا هذا
اقتباس
6月13日 لحظة تشاؤم !![]() اشعر بضيق في التنفس
اني ابحث عن المتنفس
..
افكاري فاضت في رأسي .. اشعر بها وهي تحتل عرش دماغي ! فتهزه هزا !
فاضت .. وضاق المكان !
..
لم يعد هناك متسع في صدري وكأن قيد من الحديد قد عُلّق في رئتاي فحبس الهواء فيها وعنها !
..
في هذه اللحظة اني استنشق الحزن ! وارتشف اليأس .. حتى استقر في داخلي !
لا ارى إلا السواد !
..
إنني متعبة كلما حاولت الاستلقاء .. ارى نفسي وقد احتضنني الألم !
..
قلبي البريء يحاول الغناء ... لكن لا محالة !
..
لا اريد العيش معكم ! ابتعدوا عني ... فأنا لم اُخلق لأعيش بينكم !
.. .. .
اريد ان اعيش بمفردي ... بعيدا عن كل ما يعكر صفو حياتي فأنتم ... مصدر ازعاجي وبؤسي ! ارحلوا عني ! فإن لم ترحلوا .... فإني سأرحل !
المهم أن اكون بمفردي !
..
ماذا عساي ان اقول !؟
اشعر بضيق في التنفس
إني ابحث عن المتنفس !
.. 5月30日 البشر والحيوانات !مساء الورد
..
امس وصلني ايميل عبارة عن كاركتير .... مضحك !
شوفوا معاي ![]() ![]()
للاسف صار اغلب كلامنا صراخ وكله مسخرة واستهزاء وعدم احترام لمشاعر الاخرين ! والالقاب ... حدث ولا حرج ! تقول فلان سوا كذا .. يسألك الثاني ... مين فلان !؟ ... تقول له فلان الـ ( .. ) << مسبة حيوانية ! يقول اهاا عرفته ! إلحين صار اللقب " الحيواني " صفة ملازمة للاسم ! ما ينعرف فلان إلا بها ! صار شيء عادي ... لدرجة انه الناس ما صاروا يستنكروا هالتصرفات والالقاب !
شوي وتكون تصرفاتنا حيوانية !!! لا بعض الناس خلاص صاروا !!! اللهم عافينا ... .. حتى لو كان من باب الدعابة ... ابد ما ارضاها ... احنا بشر الله كرمنا عن الحيوانات ... ليش مصرين تكونوا حيوانات !!!؟
..
فارس الاحلام .. ولا .. قاتل الاحلام !!بداية ... بصراحة انا استغرب من القول لفلان او فلانة الذي تزوج بأنه دخل " القفص الذهبي " ! يعني العبارة تتكون من كلمتين " قفص" "ذهبي" ! الاولى بمجرد سماعك إياها ... عن نفسي انا ... اشعر بضيق .. غربة .. اكتئاب ... واحيانا ضيق في التنفس ! اما "ذهبي" .. كلمة جميلة .. توحي بالرقي والذوق ... والغلا ! امممم لا اعلم سبب تسمية الحياة الزوجية بـ " القفص الذهبي " !! هل هو بسبب المسؤولية التي ستقع على المتزوجين وانها سبب في تقييد حياتهم !؟ << طيب كلنا عندنا مسؤولية وقيود ملتزمين فيها حتى قبل لا ندخل هالقفص ! يعني نسمي حياتنا "القفص الزجاجي" زجاجي لانه راح يتكسر .. اما بزواج (يعني بيصر ذهبي) .. واما موت (بيصير القفص الماسي_الجنة_ او القفص الناري والعياذ بالله) ... !!!؟؟ ولو كانت دليل على القيود وكثرة المشاغل والمسؤولية << واغلب الرجال يتشكون منها ... لو طلبت منه أي حاجة يقول لك " وهو مكشر" انا انسان متزوج وعندي مسؤوليات ومش فاضي ! طيب سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام كان متزوج .. ومحد مثله عنده اشغال ومسؤوليات الامة ! ومع هذا كان عايش حياته طبيعية جدا .. وحلوة ! ... عالعموم .... ايش رايكم نغيره من القفص الذهبي إلى البيت الذهبي !؟ معنى احلى و اوسع ... الله يوسع علينا وعليكم في الدنيا والاخرة : ) ... .. . فارس الاحلام .. ولا .. قاتل الاحلام !! ما يخفى عليكم كلكم انه في مجتمعاتنا العربية .. البنت شبه مظلومة << خفت اقول مظلومة تأكلوني يعني اغلب الاهل يفضلون الذكر على الانثى حاجات كثيرة ممنوعة على البنت .. بس الولد حلال عليه ! ما فيه شك انه هناك فرق بين الذكر والانثى ... ولكل واحد منهم حقوق وعليه واجبات .. .. واقع البنت ... من يوم تفتح عينها على الحياة تشوف امها وابوها ... تتربى على الدلع لسن معين .. واحلامها صغيرة وبسيطة مثلها ... ودائما طلباتها اوامر ! بس تكبر شوي .. على طول وفجاة تتحمل المسؤولية ! وهي دائما إللي تقدم التضحيات ! تكبر هي واخوها ... يصير الولد هو الافضل ! وهو الاحق بكل شيء ! والسبب ... هو راح يكون اسرة !!!!!! اما انتي " البنت " راح يجي واحد وياخذك ويصرف عليك ! اول قاتل للاحلام ... هم الاهل الذكور ! " الاب والاخوان " ! كل ما تحلم ... يقتلوه ويقطعوه بسكين " العيب " .... او .. " مكانك البيت " ! .. ما بقى غير انها تحلم بـ " فارس الاحلام " إللى راح يخلصها من قتلة الاحلام ! فارس ومعاه سيفه على خيل ابيض ! ....... المهم تحلم بذاك الفارس .. والحياة الوردية الرومانسية ! هي الملكة .. وكل طلباتها مجابة ! وانواع الدلع والكلام الحلو ! حياة سعيدة وكلها امان واطمئنان ودفئ ... احلااااام كثيرة ! بس ما ان تدخل "البيت الذهبي" ... حتى تتفاجئ بحياة غير ... عكس الحلم ! << الأغلب " اللهم لا تبلانا " .. "هو" ينظر لها على انها امرأة ناقصة عقل ودين ! لذالك لا يشاورها .. ولا يأخذ برأيها ! هي مجرد لإشباع رغباته الـ... ! وكذالك لإشباع وملئ كرشه الكبيرة ! هي كتلة عاطفية يعبث بها كيفما يشاء ! بلا عقل ... بلا رأي ... ! في نظره .. خُلقت لخدمته شاءت ام أبت ! وكذالك الابناء و طلباتهم التي لا تنتهي ! ويحتاجون لرعاية خاصة ! مثال " ام احمد ... ام لثلاثة ذكور ... واحيانا تكون ام لأربعة ! ... فـ ابو احمد هو ايضا يكون كأبنائه الثلاثة ! مخرب ... ومزعج ! .. كالعادة ... ام احمد عليها مسؤولية البيت ... والابناء .... والزوج المدلل ! تنهض من الصباح الباكر ... تنظف البيت الكبير ... تعد الفطور ... ينهض ابنائها الثلاثة " المخربون " ... فتبداء الحرب بينهم ... فلا يجدون سوا اغراض المنزل تكون لهم اسلحة ! هذا يضرب هذا ... وهذا يبكي ... وذاك يكسر ... وهكذا ... تستمر حياتهم ! كل يوم ام احمد دورها في هذه المعركة دور المصلح .. فـ احيانا تنجح في الصلح .. واحيانا كثيرة لا ! وفي خضم المعركة وغبارها ... ينهض ابو احمد ... فيصرخ على الابناء .. والام كذالك ! واحيانا يضرب ! ويجلس في مكانه المعتاد .. ليشاهد التلفاز .. واخبار العالم ... وهو اصلا ما يدري بأخبار بيته ! فـ ينادي .... ام احمد .... يا .. .... وين الفطور !؟ تركض المسكينة .. واحيانا تطيح على الارض .. من عفسة عيالها ! وتحط له الفطور .... ابو احمد : امممم وين الجبنة البيضاء .. وين .. وين .. وين << ما تنتهي الطلبات ! ... طلع ابو احمد للدوام .... ودعته ام احمد ... ورجعت تتابع العيال !
.... خلص الصبح ... جاء الظهر .... رد ابو احمد من الدوام ... وكالعادة ... متكدر ... وياويل أي احد يكلمه ! ... ابو احمد : الغداء يا مره ام احمد : حاضر والعيال بابا .. بابا ... وابوهم يطالعهم بعين حمراء ... يسكتون ! .. ام احمد : يالله يابو احمد .. الغداء جاهز ابو احمد : جاي والعيال يوسخون المكان ... هذا يطير الماي ... وذاك يكب الاكل .. والثالث يخترع طبخة جديدة ! ابو احمد : ليش الاكل ناقص ملح ... والبهار مادري شو .... و و و و الخ ! ام احمد : حاضر يا ابو احمد ولا يهمك .. غلطة وما تتكرر ! ابو احمد : الحمد لله انا شبعت .... بروح انام .... ويا ويلكم لو سمعت ازعاج ! انا من الصبح اكد عشانكم ... ما بغى اسمع ازعاج ... ابغى انام .... سامعيين !؟ .. مسكينة ام احمد .... حتى هي من الصبح تكد ويا العيال والبيت ! ابو احمد نام ... العيال استانسوا ... ما فيه اب متسلط راح يمنعهم من اللعب !.. في العصريات ... قام الاب ... ابو احمد : وين الشاي يا مره ! ام احمد : حاضر ... الحين يجهز ابو احمد : بسرعة .. تأخرتي وراي طلعة مع الربع ! << اوف على بالي شغل او شيء مهم ! ام احمد : إن شاء الله .... هاك تفضل ابو احمد : ... يشرب الشاي ... بعد ما شرب ... قال ... شوفي انا طالع الحين ... وابغى العشاء كذا وكذا ... مفهوم !؟ ام احمد : حاضر ولا يهمك .. طلع ابو احمد مع ربعه وام احمد لساتها تتابع عيالها والبيت .... هذا يبكي ... وهذا يضرب الثاني ... وذاك جوعان ... وهكذا صارت الساعة 9 و بعد معاناة طويلة ..... طبخ وتنظيف و مسؤولية العيال .... ناموا ... الله يا حلو شعور ام احمد في هذي اللحظة : ) ... قررت ام احمد ترتاح وتجلس تشوف التلفزيون << مسكينة حتى مسلسلات مش قادرة تشوف زي الناس فتحت التلفزيون وجلست تقلب في القنوات .... شوي إلا و ابو احمد يتصل
ابو احمد : الو ... طبختي العشاء ؟ << خوش اتصال والله ! ام احمد : ايوة جاهز ... انت جاي ؟ ابو احمد : ليش ما تبغين اجي يعني ! ام احمد : لا العفو ابو احمد ... بس اسأل ! ابو احمد : تبغين شيء !؟ << الله ام احمد استانست كثير بـ هالكلمة ام احمد : لا سلامتك << مع ابتسامة ... قامت ام احمد تجهز العشاء ... وصل ابو احمد ... يالله يالله العشاء تعشى وشبع ... ملئ بطنه وحاجات اخرى ! وحط راسه وخمد ونام ! .. ام احمد : تنهدت ... وقالت ... يالله .... نوم الظالم عبادة ! .. انتهى " ^ ^ اتسأل هنا .... هل الزوجة هي المسؤولة عن حياتها هكذا !؟ اين ستذهب كل احلامي وطموحاتي في حياة كهذه !!!!!؟؟ اشعر وكأنه سجن ... لكن من نوع اخر ! او مقبرة ... يدفن الزوج زوجته فيها بطين التخلف والظلم ! .. اين المشاركة في الحياة !؟ اين العدل !؟ اهو يلعب ويمرح .. وهي تكد وتتعب ... وهو يأخذ ما يريده منها فتعطيه ... وهي تريد منه الحب والعطف والكلمات التي تداعب شغاف قلبها ... لكن لا تجد منه سوا الجفاف !! بحجة كثرة انشغاله وتكدره من العمل !!! واحيانا " عيب " << مش متعود يقول كلام حلو !!!! ما ذنبها !!!!!!!!؟؟؟ .. هذا واقع وللاسف ! اسألوا الشباب ... ما هدفك من الزواج !؟ جوابهم راح يكون ... سنة الحياة ... اكمل نص ديني .... الستر واشباع رغباتي ! طيب وبعدين !؟ ماشي جديد ! "" اتمنى ان يكون هناك وعي وتثقيف المقبلين على الزواج بالحياة الزوجية ... وكيفية التعامل مع الجنس الاخر ... الهدف من الزواج ... كيفية بناء اسرة قوية متماسكة سعيدة ... تربية الابناء ... الخ "" حتى نعيش حياة سعيدة في الدارين .. ونبني مجتمع واعي متماسك ... يرتقي بنا بين الامم ... وننصر ذواتنا وديننا ! فينصرنا الله ... .. ارجوك ... كن فارسي .. ولا تكن قاتلي ! << لسان حال الفتيات يقول ! سلااامي ودعواااتي ( : 5月19日 كنت هناك !عندما تذهب إلى شاطئ البحر ... ما الذي يستوقفك فور وصولك !؟ وماذا يدور في رأسك العظيم عندما ترى امواج البحر المتلاطمة !؟ وعندما ترى البحر الممتد إلى ما لا نهاية ... بماذا تشعر !؟
..
اممممم
..
ارى ان لكل واحد منا وجهة نظر ومشاعر واحاسيسه المختلفة عن غيره فباختلاف العقول تختلف الافكار ولا نخجل من كتابة افكارنا .. فلا يوجد هناك عقل كامل .. إلا عقل عرف الله حق المعرفة وعلم نافع صحيح زاده رقي .. وكلنا بإذن الله نسعى للكمال .. وما زلنا في اول الطريق !
اكتبوا !
..
..
سأخبركم عني ! ولا داعي بأن تخبروني عن انفسكم .. لكن فكروا بالامر بجدية مرة اخرى !! .
البحر ... يوحي بالعمق .. ! الغموض .. ! الوضوح .. ! الهيجان .. ! السكون .. ! الغضب .. ! الثورة .. ! الراحة .. !
الانشراح ..!
..
للوهلة الاولى شعرت بعظم صنعة الخالق سبحانه وتعالى .. وحمدت ربي كثيرا لانه وهبني عقل يفكر .. ويتفكر في خلق الله المعجز !
..
استوقفتني امواج البحر المتلاطمة .. وكأنها تريد ان تقول شيء .. او ربما تعبر عن ما بنفسها ... هل هو غضب وثورة ... ام انها سعادة عارمة اجتاحت عمق البحر فخرجت الامواج لتعبر عنها !! ..
حاولت ان افهم .... لكني لم اسمع سوا صوت البحر ... ذاك الصوت القوي ... الخشن ! الذي اخذ روحي ... وحلق بها بعيد ... انتابني احساس غريب ! احسست بغربة البحر ... وغصت في عمقه ... حتى كدت اغرق فيه ! ... بل اقصد كدت اغرق في بحر افكاري المتلاطمة هي ايضا ! البحر اخذ روحي لبحر اخر .... من بحر الدنيا ... إلى بحر افكاري !!
..
مع اصوات الرياح وقوتها ... شعرت وكأنني سأطير معها ! فجسمي لم يساعدني لأثبت في مكاني ! كدت افقد غطاء شعري ! لكن بفضل الدبوس ثبت ... كنت احتاج لدبوس اخر ليثبتني انا في مكاني !! فقد خُيّل لي بأن الرياح تطلق صفارة انذار قائلة " استعدوا ... ثم انطلقوا " ! ... حاولت فهم قصدها ! اعتقد انها تقصد الحياة !.... فكأنها تقول لي .. لا تنطلقي في الحياة إلا بعد ان تستعدي ... خططي ... ركزي .. فكري ... ادرسي .. قرري .. ثم انطلقي .... فـ كل الحياة تحت قدميكِ ستفتح لكِ ابواب الخير ان كنتي مستعدة لها (بإذن الله) .. فالحياة ليست عبث .. وما فيها لم يخلق عبث او صدفة ! ... كل شيء يحدث نتيجة سبب ... خذي بالاسباب وانطلقي !
..
. تأملت في شكل البحر .. وصوته .. والمكان من حولي ... اممممم لا اخفيكم ... عندما اذهب إلى أي مكان ... اقف واتأمل ... واتمنى لو كنت استطيع ان ارى من عاش في هذا المكان قبل مئات السنين !! اريد ان ارى كيف كانت حياتهم !؟ ماذا يصنعون !؟ ماذا يقولون !؟ بماذا يفكرون !؟ كيف كانت اشكالهم وطريقة تعاملهم !؟ كيف كانت لهجتهم ... او ربما لغتهم !؟ هل فكروا فينا مثلما انا افكر فيهم !؟
...
هذا البحر شاهد على كل من مر .. او وقف .. او سكن .. او ركب عليه .... يا ترى كم من بشر قد شاهد هذا البحر !؟ ليتك تكلمني يا بحر ! .. وتحدثني بما رأيت ! ربما هي حاجة في نفسي !! لا يفهمها غيري !
.. . . . . .
4月22日 روحي ,, و روحك : )..
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها وارضاها ,, عن النبي محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ . " صحيح البخاري يقال في تفسير هذا الحديث أن البشر من كانت روحه خيرة وفيها صلاح فهو يتألف مع شاكلته من البشر .. والعكس صحيح ,, ويقال كذالك أن الارواح خلقت قبل الاجسام .. فكانت تتقابل فتتشائم او ربما تتألف ... فـ بعد ان حلّت في الاجسام تعارفت وتناكرت على ما حدث في العهد المتقدم ,, يقال كذالك أن الارواح تتعارف وتتناكر في الدنيا بعد التقاء الاجساد .. فربما روحي كانت تتناكر مع روح فلان فبمجرد ان التقيه ربما نتألف .. ذالك بسبب مبدأ التلاقي .. فبعد التلاقي إما يحدث الائتلاف او التناكر. كأن ترى شخص لا تعرفه فـ تشعر اتجاهه بعدم الارتياح ! لكن ما ان تلتقيه وتحدثه حتى تشعر بالارتياح وربما المحبة لهذا الشخص ! .. والعكس صحيح
..
احيانا نرى اشخاص سوا في واقع حياتنا او في التلفاز او حتى في عالم النت .. فنشعر اتجاههم بعدم الارتياح ! بدون سبب ! وكذالك العكس صحيح ...
اعتقد ان الشخص الذي روحي تشعر اتجاهه بالمحبة هو كذالك يبادلني نفس الشعور ... فالارواح تشعر ببعضها البعض ! فتترجم افعالنا ! بمقدوري ان اعرف ان هذا الشخص الذي امامي يحبني ام انه يكرهني !
امممم
اشعر بأن كل روح من هذه الارواح التى في اجساد البشر تحيطها هالة او طاقة قووية .. تنبعث بمجرد ان تلتقي هذه الارواح ! فـ إما تتجاذب .. وإما تتنافر ! ..
الارواح عالم غريب عجيب ... ورائع كذالك !
أشعر بسعادة تغمر قلبي حينما تعانق روحي أرواح أحبتي ! خاصة في منامي ! ,,, حينما ترى روحي من قد فقدتهم في حياتي ,, فتبتسم روحي لهم واراهم يبادلوني الابتسامة ! حتى من لم اراهم في حياتي على ارض الواقع ... روحي طارت بعيدا إليهم وعانقتهم ! ,, لا اعلم إن كانوا هم كذالك رأوني ! ,, المهم أني رأيتهم !
...
قبل فترة رأيت في منامي احدى صديقاتي ايام الدراسة ,, وبسبب ظروف الحياة افترقنا ... كلن في حياته غارق ! لكن لازالت تربطنا المحبة ونتواصل بالاتصالات بين فترة واخرى ,, روحي ذهبت في منامي وعانقت روحها وكانت ارواحنا سعيدة جدا بهذا اللقاء ! بعدها بيومين اتصلت بي صديقتي وقالت لي انها رأتني في منامها ! سبحان الله ... تعجبت كثيرا .. لاني انا فعلا رأيتها في منامي .. وهي رأتني في منامها !! فما تفسير هذا !؟ ارواحنا فعلا قد اجتمعت في السماء ! ما اجمل عالم الاحلام والارواح ! ..
اسأل الله ان يجمع روحي وارواحكم في جناته : )
سلامي ودعواتي
4月1日 تعرف تفتح الباب !؟.. وانت في السوق او أي مكان عام ... فيه باب مكتوب عليه ... " ادفع " وفيه باب مكتوب عليه ... " اسحب " وفيه باب اول ما توقف قدامه يفتح من نفسه " اوتوماتيك " وفيه ابواب كثيرة تختلف في طريقة فتحها ! وفيه ابواب .... مسكرة ... صعب جدا جدا فتحها ! .. فيه الباب الخشبي .. الحديدي ... الالمنيوم .. الزجاجي ... الخ ... .. . في حياتك اليومية لابد من ان تقف امام واحد من هذه الابواب ! واحيانا جميعها في ذات اليوم ! اسألك وبصراحة ! هل استطعت أن تفتح الباب !؟ أم انك وجدت بعض الصعوبات في فتحه !؟ .. ربما وقعت ! وربما اصطدمت به ! .. وربما لم تفتحه اصلا ! واحيانا تكون قد اضعت المفتاح ! لا داعي للخجل ... فهي تحدث كثيرا ! ... اتعلمون ... واقولها بصراحة ... احيانا كثيرة اجد صعوبة في فتح بعض الابواب ! ولولا فضل الله عليا لما استطعت من ان ادخل ! ... لكنني ولله الحمد دائما ارى نفسي قد دخلت فعلا ! .. لحظة ! انا لا اقصد تلك الابواب التى لها صفة الجماد ! بل اقصد ... الابواب الحية ! .. التى تشعر بي ! ... وتكلمني ! ... نعم ... اقصد الانسان بعقله وقلبه ! فكل انسان له بابه الخاص ... الذي نستطيع انا .. وانت من الدخول عبره إلى العقل والقلب في أي انسان ! ... ولان الانسان حيّ ... فهو اكثر تعقيدا من أي باب جماد ! .. بعض الاشخاص تراهم مثل باب الاوتوماتيك .. بمعنى اخر " الكتاب باين من عنوانه ! " عندما يراك ... يفتح لك باب قلبه وعقله دون أي جهد يذكر منك ! هذا الشخص سهل التعرف عليه ... لكن هو يضر نفسه بنفسه ! لانه جعل من نفسه باب مفتوح وينفتح لكل من هبّ ودبّ ! .. وبعض الاشخاص كـ الباب الذي كُتب عليه ادفع ! بمعنى ... انه يحتاج منك ان تدفع هذا الشخص " بأسلوبك وتعاملك معه " حتى يفتح لك باب قلبه وعقله ! ربما يحتاج منك ان تطمئنه ! .. وان تظهر له بصورة الانسان الوفي ... الصادق ... المخلص ! .. بهذه الصفات انت تدفعه على ان يفتح لك باب قلبه وعقله ! .. والبعض الاخر كـ الباب الذي كُتب عليه اسحب ! بمعنى ... ان تسحبه بكلامك المعسول ... واسلوبك الجذاب ! .. وتسحره بأفكارك العجيبة ! فيميل لك ... وتسحبه إليك ! .. فيفتح لك باب قلبه وعقله ! .. والبعض منهم له باب من زجاج ... فإن كسرته .. دخلت لـ قلبه وعقله عنوة ! وربما تستغله وترغمه على فعل أشياء هو لا يريدها ولا يرضى بها ! فيصبح هو المعذب ... وانت المتلذذ ! << فكل انسان في نفسه هناك شيء حقير ودنيء ! .. إلا من رحم ربي.. . واخر بابه من حديد .... قوي .... صلب ! يصعب عليك فتحه .... سواء إن حاولت بالقوة ... او بالين ! محكم الاغلاق ! فلا تستطيع العبور من خلاله إلى عقله ولا قلبه ! ربما هو انسان غامض ! ... ويتمتع بالخصوصية الزائدة ! فيتعذب هو .... ويعذبك معه ! امممم ربما بصهره تستطيع الدخول لـ قلبه وعقله !! لكنني انا .. ارى صعوبة ... ولم افلح حتى هذه الساعة ! كيف السبيل لصهره !؟ ربما انا اشعر بأنني لم افلح ! ... وفي الواقع اكون فعلا قد وصلت ودخلت !! ربما ! .. فعلا لكل واحد منا باب ! لكن ما هي نوعيته !! ... هناك الكثير من الابواب غير التي ذكرتها.. اذهب واكتشفها .... انت بذكائك تستطيع ان تعرف ! وتستطيع ان تفتحه ! " مفتاحك لفتح الابواب كلماتك المؤدبة الرحيمة العطوفة المحبة ...ثم ابتسامتك ... ثم اسلوبك الجذاب الراقي ... " فقط يحتاج منا فهم الطرف الاخر ... حتى نعرف نوعية بابه .. فنطرقه بأدب ثم ندخل : ) .. همسة : اشكرك من كل قلبي يا من تسمع وتصغي للناس وتأخذ بيدهم ... فـ انت لهم اجمل روح تبعث في النفس الحياة والراحة والسعي للتغيير والعمل ... لك مني كل الاحترام والتقدير والمحبة : ) سلاااامي ودعواااتي 3月21日 :: الحيــاة ::الحياة جميلة ..... عندما اسمع كلمة " حياة " اشعر بنشاط ... حيوية ... وكأن شيء جديد انبثق من لا شيء ! ... واحيانا عندما اسمعها اشعر بـ اكتئاب وخيبة امل ! ... الحياة ذاتها ... هي رائعة ... وتسلب العقول ! لكــن هناك شيء واحد فقط يفسد روعتها ! هذا الشيء اينما وجد يخرب ... يكسر ... يشوه .... ويقتل كل معاني الحياة ! انه يجعلني اكرهه ! واحيانا اتمنى له الفناء ... ليس لشيء ... غير اني اكره القاتل ! فهو قاتل المشاعر ... قاتل الاحاسيس ... قاتل الاحلام ... قاتل الصلة ... قاتل الحب ... قاتل الكلام ... قاتل الصدق ... قاتل الرحمة ... قاتل العدل ... قاتل البسمة ... قاتل .. قـاتــــل .. قاااااااااتل ! اكرهه !
...
اتعلمون من هو هذا القاتل !؟ انه الانسان !! ...
لا اعمم ... حتى لا اظلم كل البشر ! لكن وللاسف ... اغلبهم يحبون القتل ! .. بل يعشقون القتل ! وهم لا يشعرون ! احيانا تكون نية هذا الانسان القاتل صادقة ساذجة !! .. ربما هو لا يتعمد القتل .. لكن بتسلطه على غيره وإجباره على القيام بعمل ما هو لا يحبه ولا يرغب به ... يكون قد قتل شخصية الاخر واعدمها ! لانه قيدها بسلاسل قاتلة في قفص صغير ... بلا عقل ! بلا تفكير ! بلا رأي !
.. ان تبحث عن الانسان الصادق .. فلا تجد إلا الكاذب ... الذي يتلذذ بقتل الصدق ! ان تحب .. فيرقص قلبك فرحا .. فيأتي ذاك السفاح وبيده سكين الكره فيطعن قلبك .. ! ان تضحك وتبتسم ... فترى من حولك من يتمنى لو يقتل ابتسامتك ! ان تحس بالحياة وتتذوق حلاوتها .. فيأتي من يذيقك المر .. فيقتل كل معاني الحلا ان تحلم .. فتطير بأحلامك فوق هام السحب ... فجأة ترى نفسك تسقط من اعلى .. وكل الاحلام قد تبددت ! .. والسبب ... انسان قاتل الاحلام !
اتمنى الفناء لهذا الانسان القاتل !
....
ان تسبح في الفضاء الرحب الواسع .. حر طليق ... وتأسر معك كل الكائنات بصوتك وكلامك العذب .. والصدق يقطر من فمك ... فترقص مع الحب رقصة الامل الابدية ... فتغني العدل بأحلى الموسيقى فتلين لها كل القلوب
.. لتعقد حبال الود والرحمة بين كل الناس عقدة وثيقة لا يستطيع ان يفكها كائن من كان !
عندها .. ما احلى الحياة !
...
كلمة " حياة " تتكون من اربعة احرف ... ح ... ي .. ا ... ة ...
سهلة النطق والكتابة !
لكن لو تعمقنا ونظرنا في الحروف ... كل حرف على حدة !
في نظري انا ... رايتها هكذا
ح = حُلم
ي = يُسر
ا = اختبار وابتلاء
ة = تحقيق الحلم والهدف
!!
حياتي ابداءها بحلم .... احلام كثيرة تدور وتحلق فوق رأسي !
ولابد من اليُسر فيها ... فـ اراها سهلة جدا ... لكن ... لابد ايضا من الاختبار والابتلاء !
فتتعسر مرة ... وتتيسر مرة اخرى ... انجح هنا ... وافشل هناك .... اقف ... واسقط ... وهكذا ...
إلى ان اصل لهدفي وحلمي .... فأحققه بإذن الله : )
اثق واعلم ان هذا اليوم لابد من ان يأتي ... مهما طالت المدة ... لابد من ان يأتي !
لابد من ان اصل !
..
: )
سلاااامي ودعواااتي
1月28日 سأكتب احساسي ..!احيانا لا اعلم ما هية شعوري !
هل انا سعيدة ... ام انني حزينة ! .. فرحة ... ام مكتئبة ! .. احب .. ام اكره ! حقيقةً لا اعلم !
...
قلت مرة لنفسي احدثها ... هل انت جاهلة لإحساسي فعلا !؟ ام انكِ تتجاهلين .. ولا تهتمين !؟
...
إن كنتِ جاهلة يا نفسي ... فأنتي بحاجة لإعادة نظر .. وربما الطبيب الأمهر ! وإن كنتِ تتجاهلين ... فهذا امر اخر .. ولعله الأمر ! ولعله ايضا الاسلم ! والاقوم ! ومن مصائب الدنيا الاخلص !
...
في كل مرة احدثها ... اسمع اصوات غريبة ! ربما هي اصوات المشاعر .. كلها مختلطة ! تتضارب كالامواج الهائجة ! كالرياح العاصفة ! كلها مختلطة !
...
حب .. كره ... سعادة .. حزن .. تفاؤل .. تشاؤم .. عزيمة .. احباط .. امل .. الم .. اطمئنان .. خوف .. الخ
...
فعلا انتي غريبة ! وهو حقا ... احساس غريب .. او ربما قريب !
... ... .. .
لماذا كل هذا التيه ! أحقا أنا لا اعرف ...!؟
..
اسمع قلبي يعزف الحانا فيطرب لها كل جسدي ! اميل يمينا وشمالا ... وتُسكرني موسيقاه مع كل نبضة يدقها قلبي !
..
لكن اسمع ضجيج .. يفسد موسيقاي ! صوت يخرج مع دقات قلبي .. ! ويزداد الصوت .. اكثر فـ اكثر ! اشعر به يفجر شراييني ! ويتدفق في كل عروقي !
..
انتابني شعور بالبكاء .. فجأة وبدأت دموعي تسيل على خدي .. ومع كل دمعة تسقط على يدي .. كانت تتشكل حروف !
..
اشعر بلهيب يكوي فؤادي ! واشعر ببرد قارس يأكل عظامي !
..
تناثرت دموعي امامي وبها لمعة الالم ! وصوت الفرح ! وشكل الحب !
..
ثناثرت على سجادتي الحمراء ومع كل دمعة تسقط .. كانت تشكل حرف ! دمعة .. وعليها رسمة حرف ... حرف فـ حرف ... تساقطت من على خدي ... بعد ان ضمتها عيني ... وغطتها برمشها ! جمعتها بيدي ... فإذا بها كونت اسماً ... نعم انه اسم .... صدمت ... تعجبت ...
ارتسمت على شفاتي بسمة ممزوجة بألم ! اتعلمون ما وجدت !؟
انه اسمك يا عزيزي ..! نعم انت .... ! علمت حينها اين كان قلبي ... وكل مشاعري واحاسيسي !
علمت ما حل بي من مرض ! انه مرض الحب ! نعم الحب !
..
جمعت دموعي .. التي بها حروف اسمك يا عزيزي واحتضنتها بحرارة .... ثم شربتها !
شربتها ... حتى اعيدها لداخل قلبي ... فمكانك هناك !
وسأترك اسمك مدفون في قلبي لا يعلمه احد ... حتى انت ! ... إلى الابد نام .. وسأدفئك بحناني ... وكل مشاعري !
..
سأكتب احساسي !
احبك |
|
|