ملاك's profileThe Lovely HeartPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    May 30

    البشر والحيوانات !

     

    مساء الورد

     

    ..

     

     

    امس وصلني ايميل عبارة عن كاركتير .... مضحك !

     

     

    شوفوا معاي

     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     

     

    للاسف صار اغلب كلامنا صراخ  وكله مسخرة واستهزاء وعدم احترام لمشاعر الاخرين !

    والالقاب ... حدث ولا حرج !

    تقول فلان سوا كذا .. يسألك الثاني ... مين فلان !؟ ... تقول له فلان الـ ( .. ) << مسبة حيوانية !

    يقول اهاا عرفته !

    إلحين صار اللقب " الحيواني " صفة ملازمة للاسم ! ما ينعرف فلان إلا بها !

    صار شيء عادي ... لدرجة انه الناس ما صاروا يستنكروا هالتصرفات والالقاب !

                             

    شوي وتكون تصرفاتنا حيوانية !!! لا بعض الناس خلاص صاروا !!!

    اللهم عافينا ...

    ..

    حتى لو كان من باب الدعابة ... ابد ما ارضاها ... احنا بشر الله كرمنا عن الحيوانات ... ليش مصرين تكونوا حيوانات !!!؟

     

    ..

     

     

    فارس الاحلام .. ولا .. قاتل الاحلام !!



    بداية ... بصراحة انا استغرب من القول لفلان او فلانة الذي تزوج بأنه دخل " القفص الذهبي " !
    يعني العبارة تتكون من كلمتين " قفص" "ذهبي" !
    الاولى بمجرد سماعك إياها ... عن نفسي انا ... اشعر بضيق .. غربة .. اكتئاب ... واحيانا ضيق في التنفس !
    اما "ذهبي" .. كلمة جميلة .. توحي بالرقي والذوق ... والغلا !

    امممم

    لا اعلم سبب تسمية الحياة الزوجية بـ " القفص الذهبي " !!

    هل هو بسبب المسؤولية التي ستقع على المتزوجين وانها سبب في تقييد حياتهم !؟ << طيب كلنا عندنا مسؤولية وقيود ملتزمين فيها حتى قبل لا ندخل هالقفص ! يعني نسمي حياتنا "القفص الزجاجي" زجاجي لانه راح يتكسر .. اما بزواج (يعني بيصر ذهبي) .. واما موت (بيصير القفص الماسي_الجنة_ او القفص الناري والعياذ بالله) ...  !!!؟؟

    ولو كانت دليل على القيود وكثرة المشاغل والمسؤولية << واغلب الرجال يتشكون منها ... لو طلبت منه أي حاجة يقول لك " وهو مكشر" انا انسان متزوج وعندي مسؤوليات ومش فاضي !
    طيب سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام كان متزوج .. ومحد مثله عنده اشغال ومسؤوليات الامة !
    ومع هذا كان عايش حياته طبيعية جدا .. وحلوة !

    ...

    عالعموم .... ايش رايكم نغيره من القفص الذهبي إلى البيت الذهبي !؟
    معنى احلى و اوسع ... الله يوسع علينا وعليكم في الدنيا والاخرة : )

    ...

    ..

    .

    فارس الاحلام .. ولا .. قاتل الاحلام !!


    ما يخفى عليكم كلكم انه في مجتمعاتنا العربية .. البنت شبه مظلومة << خفت اقول مظلومة تأكلوني  إغاظة
    يعني اغلب الاهل يفضلون الذكر على الانثى
    حاجات كثيرة ممنوعة على البنت .. بس الولد حلال عليه !
    ما فيه شك انه هناك فرق بين الذكر والانثى ... ولكل واحد منهم حقوق وعليه واجبات ..

    ..

    واقع البنت ... من يوم تفتح عينها على الحياة تشوف امها وابوها ... تتربى على الدلع لسن معين .. واحلامها صغيرة وبسيطة مثلها ... ودائما طلباتها اوامر !
    بس تكبر شوي .. على طول وفجاة تتحمل المسؤولية !
    وهي دائما إللي تقدم التضحيات !
    تكبر هي واخوها ... يصير الولد هو الافضل ! وهو الاحق بكل شيء !
    والسبب ... هو راح يكون اسرة !!!!!!

    اما انتي " البنت " راح يجي واحد وياخذك ويصرف عليك !

    اول قاتل للاحلام ... هم الاهل الذكور ! " الاب والاخوان " !
    كل ما تحلم ... يقتلوه ويقطعوه بسكين " العيب " .... او .. " مكانك البيت " !

    ..

    ما بقى غير انها تحلم بـ " فارس الاحلام " إللى راح يخلصها من قتلة الاحلام !
    فارس ومعاه سيفه على خيل ابيض ! .......

    المهم

    تحلم بذاك الفارس .. والحياة الوردية الرومانسية !
    هي الملكة .. وكل طلباتها مجابة !
    وانواع الدلع والكلام الحلو !
    حياة سعيدة وكلها امان واطمئنان ودفئ ... احلااااام كثيرة !


    بس
    ما ان تدخل "البيت الذهبي" ... حتى تتفاجئ بحياة غير ... عكس الحلم ! << الأغلب " اللهم لا تبلانا "


    ..
    "هو" ينظر لها على انها امرأة ناقصة عقل ودين !
    لذالك لا يشاورها .. ولا يأخذ برأيها !
    هي مجرد لإشباع رغباته الـ... !
    وكذالك لإشباع وملئ كرشه الكبيرة !
    هي كتلة عاطفية يعبث بها كيفما يشاء !
    بلا عقل ... بلا رأي ... !
    في نظره .. خُلقت لخدمته شاءت ام أبت !
    وكذالك الابناء و طلباتهم التي لا تنتهي ! ويحتاجون لرعاية خاصة !

    مثال " ام احمد ... ام لثلاثة ذكور ... واحيانا تكون ام لأربعة ! ... فـ ابو احمد هو ايضا يكون كأبنائه الثلاثة !
    مخرب ... ومزعج !
    ..
    كالعادة ... ام احمد عليها مسؤولية البيت ... والابناء .... والزوج المدلل !
    تنهض من الصباح الباكر ... تنظف البيت الكبير ... تعد الفطور ...
    ينهض ابنائها الثلاثة " المخربون " ... فتبداء الحرب بينهم ... فلا يجدون سوا اغراض المنزل تكون لهم اسلحة !
    هذا يضرب هذا ... وهذا يبكي ... وذاك يكسر ... وهكذا ... تستمر حياتهم ! كل يوم
    ام احمد دورها في هذه المعركة دور المصلح .. فـ احيانا تنجح في الصلح .. واحيانا كثيرة لا !
    وفي خضم المعركة وغبارها ... ينهض ابو احمد ... فيصرخ على الابناء .. والام كذالك !
    واحيانا يضرب !
    ويجلس في مكانه المعتاد .. ليشاهد التلفاز .. واخبار العالم ... وهو اصلا ما يدري بأخبار بيته !
    فـ ينادي .... ام احمد .... يا .. .... وين الفطور !؟
    تركض المسكينة .. واحيانا تطيح على الارض .. من عفسة عيالها !
    وتحط له الفطور ....
    ابو احمد : امممم وين الجبنة البيضاء .. وين .. وين .. وين << ما تنتهي الطلبات !
    ...
    طلع ابو احمد للدوام .... ودعته ام احمد ... ورجعت تتابع العيال !
    .... خلص الصبح ...
    جاء الظهر .... رد ابو احمد من الدوام ... وكالعادة ... متكدر ... وياويل أي احد يكلمه !
    ...
    ابو احمد : الغداء يا مره
    ام احمد : حاضر
    والعيال بابا .. بابا ... وابوهم يطالعهم بعين حمراء ... يسكتون !
    ..
    ام احمد : يالله يابو احمد .. الغداء جاهز
    ابو احمد : جاي
    والعيال يوسخون المكان ... هذا يطير الماي ... وذاك يكب الاكل .. والثالث يخترع طبخة جديدة !
    ابو احمد : ليش الاكل ناقص ملح ... والبهار مادري شو .... و و و و الخ !
    ام احمد : حاضر يا ابو احمد ولا يهمك .. غلطة وما تتكرر !
    ابو احمد : الحمد لله انا شبعت .... بروح انام .... ويا ويلكم لو سمعت ازعاج ! انا من الصبح اكد عشانكم ... ما بغى اسمع ازعاج ... ابغى انام .... سامعيين !؟

    .. مسكينة ام احمد .... حتى هي من الصبح تكد ويا العيال والبيت !
    ابو احمد نام ... العيال استانسوا ... ما فيه اب متسلط راح يمنعهم من اللعب !.. في العصريات ... قام الاب ...
    ابو احمد : وين الشاي يا مره !
    ام احمد : حاضر ... الحين يجهز
    ابو احمد : بسرعة .. تأخرتي وراي طلعة مع الربع ! << اوف على بالي شغل او شيء مهم !
    ام احمد : إن شاء الله .... هاك تفضل
    ابو احمد : ... يشرب الشاي ...
    بعد ما شرب ... قال ... شوفي انا طالع الحين ... وابغى العشاء كذا وكذا ... مفهوم !؟
    ام احمد : حاضر ولا يهمك
    ..
    طلع ابو احمد مع ربعه
    وام احمد لساتها تتابع عيالها والبيت .... هذا يبكي ... وهذا يضرب الثاني ... وذاك جوعان ... وهكذا
    صارت الساعة 9 و بعد معاناة طويلة ..... طبخ وتنظيف و مسؤولية العيال .... ناموا ...
    الله يا حلو شعور ام احمد في هذي اللحظة : ) 
    ...
    قررت ام احمد ترتاح وتجلس تشوف التلفزيون << مسكينة حتى مسلسلات مش قادرة تشوف زي الناس
    فتحت التلفزيون وجلست تقلب في القنوات .... شوي إلا و ابو احمد يتصل
    ابو احمد : الو ... طبختي العشاء ؟ << خوش اتصال والله !
    ام احمد : ايوة جاهز ... انت جاي ؟
    ابو احمد : ليش ما تبغين اجي يعني !
    ام احمد : لا العفو ابو احمد ... بس اسأل !
    ابو احمد : تبغين شيء !؟ << الله ام احمد استانست كثير بـ هالكلمة
    ام احمد : لا سلامتك << مع ابتسامة
    ...
    قامت ام احمد تجهز العشاء ... وصل ابو احمد ... يالله يالله العشاء
    تعشى وشبع ... ملئ بطنه وحاجات اخرى !
    وحط راسه وخمد ونام !
    ..
    ام احمد : تنهدت ... وقالت ... يالله .... نوم الظالم عبادة !
    ..
    انتهى "



    ^
    ^
    اتسأل هنا .... هل الزوجة هي المسؤولة عن حياتها هكذا !؟
    اين ستذهب كل احلامي وطموحاتي في حياة كهذه !!!!!؟؟
    اشعر وكأنه سجن ... لكن من نوع اخر !
    او مقبرة ... يدفن الزوج زوجته فيها بطين التخلف والظلم !
    ..
    اين المشاركة في الحياة !؟
    اين العدل !؟
    اهو يلعب ويمرح .. وهي تكد وتتعب ... وهو يأخذ ما يريده منها فتعطيه ... وهي تريد منه الحب والعطف والكلمات التي تداعب شغاف قلبها ... لكن لا تجد منه سوا الجفاف !! بحجة كثرة انشغاله وتكدره من العمل !!!
    واحيانا " عيب " << مش متعود يقول كلام حلو !!!!
    ما ذنبها !!!!!!!!؟؟؟

    ..


    هذا واقع وللاسف !
    اسألوا الشباب ... ما هدفك من الزواج !؟
    جوابهم راح يكون ... سنة الحياة ... اكمل نص ديني .... الستر واشباع رغباتي !
    طيب وبعدين !؟
    ماشي جديد !

    "" اتمنى ان يكون هناك وعي وتثقيف المقبلين على الزواج
    بالحياة الزوجية ...
    وكيفية التعامل مع الجنس الاخر ...
    الهدف من الزواج ...
    كيفية بناء اسرة قوية متماسكة سعيدة ...
    تربية الابناء ... الخ ""

    حتى نعيش حياة سعيدة في الدارين .. ونبني مجتمع واعي متماسك ... يرتقي بنا بين الامم ... وننصر ذواتنا وديننا !
    فينصرنا الله ...

    ..

    ارجوك ... كن فارسي .. ولا تكن قاتلي ! << لسان حال الفتيات يقول ! 









    سلااامي ودعواااتي
     
    ( : 
    May 19

    كنت هناك !

     

    عندما تذهب إلى شاطئ البحر ... ما الذي يستوقفك فور وصولك !؟

    وماذا يدور في رأسك العظيم عندما ترى امواج البحر المتلاطمة !؟

    وعندما ترى البحر الممتد إلى ما لا نهاية ... بماذا تشعر !؟

     

    ..

     

    اممممم

     

    ..

     

    ارى ان لكل واحد منا وجهة نظر ومشاعر واحاسيسه المختلفة عن غيره

    فباختلاف العقول تختلف الافكار

    ولا نخجل من كتابة افكارنا .. فلا يوجد هناك عقل كامل .. إلا عقل عرف الله حق المعرفة وعلم نافع صحيح زاده رقي .. وكلنا بإذن الله نسعى للكمال .. وما زلنا في اول الطريق !

     

    اكتبوا !

     

    ..

     

     

    ..

     

    سأخبركم عني !

    ولا داعي بأن تخبروني عن انفسكم .. لكن فكروا بالامر بجدية مرة اخرى !!

    .

     

    البحر ... يوحي بالعمق .. !

    الغموض .. !

    الوضوح .. !

    الهيجان .. !

    السكون .. !

    الغضب .. !

    الثورة .. !

    الراحة .. !

    الانشراح ..!

     

    ..

     

    للوهلة الاولى شعرت بعظم صنعة الخالق سبحانه وتعالى ..

    وحمدت ربي كثيرا لانه وهبني عقل يفكر .. ويتفكر في خلق الله المعجز !

     

    ..

     

    استوقفتني امواج البحر المتلاطمة .. وكأنها تريد ان تقول شيء .. او ربما تعبر عن ما بنفسها ... هل هو غضب وثورة ... ام انها سعادة عارمة اجتاحت عمق البحر فخرجت الامواج لتعبر عنها !!

    ..

     

     

    حاولت ان افهم .... لكني لم اسمع سوا صوت البحر ... ذاك الصوت القوي ... الخشن !

    الذي اخذ روحي ... وحلق بها بعيد ... انتابني احساس غريب !

    احسست بغربة البحر ... وغصت في عمقه ... حتى كدت اغرق فيه ! ... بل اقصد كدت اغرق في بحر افكاري المتلاطمة هي ايضا !

    البحر اخذ روحي لبحر اخر .... من بحر الدنيا ... إلى بحر افكاري !!

     

     

    ..

     

     

    مع اصوات الرياح وقوتها ... شعرت وكأنني سأطير معها ! فجسمي لم يساعدني لأثبت في مكاني !

    كدت افقد غطاء شعري ! لكن بفضل الدبوس ثبت ... كنت احتاج لدبوس اخر ليثبتني انا في مكاني !!

    فقد خُيّل لي بأن الرياح تطلق صفارة انذار قائلة  " استعدوا ... ثم انطلقوا " ! ... حاولت فهم قصدها !

    اعتقد انها تقصد الحياة !.... فكأنها تقول لي .. لا تنطلقي في الحياة إلا بعد ان تستعدي ... خططي ... ركزي .. فكري ... ادرسي .. قرري .. ثم انطلقي .... فـ كل الحياة تحت قدميكِ ستفتح لكِ ابواب الخير ان كنتي مستعدة لها (بإذن الله) .. فالحياة ليست عبث .. وما فيها لم يخلق عبث او صدفة ! ... كل شيء يحدث نتيجة سبب ... خذي بالاسباب وانطلقي !

     

    ..

     

    .

    تأملت في شكل البحر .. وصوته .. والمكان من حولي ... اممممم

    لا اخفيكم ... عندما اذهب إلى أي مكان ... اقف واتأمل ... واتمنى لو كنت استطيع ان ارى من عاش في هذا المكان قبل مئات السنين !!

    اريد ان ارى كيف كانت حياتهم !؟

    ماذا يصنعون !؟

    ماذا يقولون !؟

    بماذا يفكرون !؟

    كيف كانت اشكالهم وطريقة تعاملهم 

    كيف كانت لهجتهم ... او ربما لغتهم !؟

    هل فكروا فينا مثلما انا افكر فيهم !؟

     

    ...

     

    هذا البحر شاهد على كل من مر .. او وقف .. او سكن .. او ركب عليه ....

    يا ترى كم من بشر قد شاهد هذا البحر !؟

    ليتك تكلمني يا بحر ! .. وتحدثني بما رأيت !

     ربما هي حاجة في نفسي !!

    لا يفهمها غيري !

     

    ..

    .

    .

    .

    .

    .