ملاك's profileThe Lovely HeartPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
|
April 22 روحي ,, و روحك : )..
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها وارضاها ,, عن النبي محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ . " صحيح البخاري يقال في تفسير هذا الحديث أن البشر من كانت روحه خيرة وفيها صلاح فهو يتألف مع شاكلته من البشر .. والعكس صحيح ,, ويقال كذالك أن الارواح خلقت قبل الاجسام .. فكانت تتقابل فتتشائم او ربما تتألف ... فـ بعد ان حلّت في الاجسام تعارفت وتناكرت على ما حدث في العهد المتقدم ,, يقال كذالك أن الارواح تتعارف وتتناكر في الدنيا بعد التقاء الاجساد .. فربما روحي كانت تتناكر مع روح فلان فبمجرد ان التقيه ربما نتألف .. ذالك بسبب مبدأ التلاقي .. فبعد التلاقي إما يحدث الائتلاف او التناكر. كأن ترى شخص لا تعرفه فـ تشعر اتجاهه بعدم الارتياح ! لكن ما ان تلتقيه وتحدثه حتى تشعر بالارتياح وربما المحبة لهذا الشخص ! .. والعكس صحيح
..
احيانا نرى اشخاص سوا في واقع حياتنا او في التلفاز او حتى في عالم النت .. فنشعر اتجاههم بعدم الارتياح ! بدون سبب ! وكذالك العكس صحيح ...
اعتقد ان الشخص الذي روحي تشعر اتجاهه بالمحبة هو كذالك يبادلني نفس الشعور ... فالارواح تشعر ببعضها البعض ! فتترجم افعالنا ! بمقدوري ان اعرف ان هذا الشخص الذي امامي يحبني ام انه يكرهني !
امممم
اشعر بأن كل روح من هذه الارواح التى في اجساد البشر تحيطها هالة او طاقة قووية .. تنبعث بمجرد ان تلتقي هذه الارواح ! فـ إما تتجاذب .. وإما تتنافر ! ..
الارواح عالم غريب عجيب ... ورائع كذالك !
أشعر بسعادة تغمر قلبي حينما تعانق روحي أرواح أحبتي ! خاصة في منامي ! ,,, حينما ترى روحي من قد فقدتهم في حياتي ,, فتبتسم روحي لهم واراهم يبادلوني الابتسامة ! حتى من لم اراهم في حياتي على ارض الواقع ... روحي طارت بعيدا إليهم وعانقتهم ! ,, لا اعلم إن كانوا هم كذالك رأوني ! ,, المهم أني رأيتهم !
...
قبل فترة رأيت في منامي احدى صديقاتي ايام الدراسة ,, وبسبب ظروف الحياة افترقنا ... كلن في حياته غارق ! لكن لازالت تربطنا المحبة ونتواصل بالاتصالات بين فترة واخرى ,, روحي ذهبت في منامي وعانقت روحها وكانت ارواحنا سعيدة جدا بهذا اللقاء ! بعدها بيومين اتصلت بي صديقتي وقالت لي انها رأتني في منامها ! سبحان الله ... تعجبت كثيرا .. لاني انا فعلا رأيتها في منامي .. وهي رأتني في منامها !! فما تفسير هذا !؟ ارواحنا فعلا قد اجتمعت في السماء ! ما اجمل عالم الاحلام والارواح ! ..
اسأل الله ان يجمع روحي وارواحكم في جناته : )
سلامي ودعواتي
April 01 تعرف تفتح الباب !؟.. وانت في السوق او أي مكان عام ... فيه باب مكتوب عليه ... " ادفع " وفيه باب مكتوب عليه ... " اسحب " وفيه باب اول ما توقف قدامه يفتح من نفسه " اوتوماتيك " وفيه ابواب كثيرة تختلف في طريقة فتحها ! وفيه ابواب .... مسكرة ... صعب جدا جدا فتحها ! .. فيه الباب الخشبي .. الحديدي ... الالمنيوم .. الزجاجي ... الخ ... .. . في حياتك اليومية لابد من ان تقف امام واحد من هذه الابواب ! واحيانا جميعها في ذات اليوم ! اسألك وبصراحة ! هل استطعت أن تفتح الباب !؟ أم انك وجدت بعض الصعوبات في فتحه !؟ .. ربما وقعت ! وربما اصطدمت به ! .. وربما لم تفتحه اصلا ! واحيانا تكون قد اضعت المفتاح ! لا داعي للخجل ... فهي تحدث كثيرا ! ... اتعلمون ... واقولها بصراحة ... احيانا كثيرة اجد صعوبة في فتح بعض الابواب ! ولولا فضل الله عليا لما استطعت من ان ادخل ! ... لكنني ولله الحمد دائما ارى نفسي قد دخلت فعلا ! .. لحظة ! انا لا اقصد تلك الابواب التى لها صفة الجماد ! بل اقصد ... الابواب الحية ! .. التى تشعر بي ! ... وتكلمني ! ... نعم ... اقصد الانسان بعقله وقلبه ! فكل انسان له بابه الخاص ... الذي نستطيع انا .. وانت من الدخول عبره إلى العقل والقلب في أي انسان ! ... ولان الانسان حيّ ... فهو اكثر تعقيدا من أي باب جماد ! .. بعض الاشخاص تراهم مثل باب الاوتوماتيك .. بمعنى اخر " الكتاب باين من عنوانه ! " عندما يراك ... يفتح لك باب قلبه وعقله دون أي جهد يذكر منك ! هذا الشخص سهل التعرف عليه ... لكن هو يضر نفسه بنفسه ! لانه جعل من نفسه باب مفتوح وينفتح لكل من هبّ ودبّ ! .. وبعض الاشخاص كـ الباب الذي كُتب عليه ادفع ! بمعنى ... انه يحتاج منك ان تدفع هذا الشخص " بأسلوبك وتعاملك معه " حتى يفتح لك باب قلبه وعقله ! ربما يحتاج منك ان تطمئنه ! .. وان تظهر له بصورة الانسان الوفي ... الصادق ... المخلص ! .. بهذه الصفات انت تدفعه على ان يفتح لك باب قلبه وعقله ! .. والبعض الاخر كـ الباب الذي كُتب عليه اسحب ! بمعنى ... ان تسحبه بكلامك المعسول ... واسلوبك الجذاب ! .. وتسحره بأفكارك العجيبة ! فيميل لك ... وتسحبه إليك ! .. فيفتح لك باب قلبه وعقله ! .. والبعض منهم له باب من زجاج ... فإن كسرته .. دخلت لـ قلبه وعقله عنوة ! وربما تستغله وترغمه على فعل أشياء هو لا يريدها ولا يرضى بها ! فيصبح هو المعذب ... وانت المتلذذ ! << فكل انسان في نفسه هناك شيء حقير ودنيء ! .. إلا من رحم ربي.. . واخر بابه من حديد .... قوي .... صلب ! يصعب عليك فتحه .... سواء إن حاولت بالقوة ... او بالين ! محكم الاغلاق ! فلا تستطيع العبور من خلاله إلى عقله ولا قلبه ! ربما هو انسان غامض ! ... ويتمتع بالخصوصية الزائدة ! فيتعذب هو .... ويعذبك معه ! امممم ربما بصهره تستطيع الدخول لـ قلبه وعقله !! لكنني انا .. ارى صعوبة ... ولم افلح حتى هذه الساعة ! كيف السبيل لصهره !؟ ربما انا اشعر بأنني لم افلح ! ... وفي الواقع اكون فعلا قد وصلت ودخلت !! ربما ! .. فعلا لكل واحد منا باب ! لكن ما هي نوعيته !! ... هناك الكثير من الابواب غير التي ذكرتها.. اذهب واكتشفها .... انت بذكائك تستطيع ان تعرف ! وتستطيع ان تفتحه ! " مفتاحك لفتح الابواب كلماتك المؤدبة الرحيمة العطوفة المحبة ...ثم ابتسامتك ... ثم اسلوبك الجذاب الراقي ... " فقط يحتاج منا فهم الطرف الاخر ... حتى نعرف نوعية بابه .. فنطرقه بأدب ثم ندخل : ) .. همسة : اشكرك من كل قلبي يا من تسمع وتصغي للناس وتأخذ بيدهم ... فـ انت لهم اجمل روح تبعث في النفس الحياة والراحة والسعي للتغيير والعمل ... لك مني كل الاحترام والتقدير والمحبة : ) سلاااامي ودعواااتي |
|
|