ملاك's profileThe Lovely HeartPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    November 24

    القيادة <2>

     

    (2) الشخصية القيادية

    لكل شخص حقوق وعليه واجبات ,, هكذا نظم الاسلام علاقات الافراد بعضهم ببعض ,, وحتى يضمن اداء الادوار على اكمل وجه كان لابد من وجود قائد في كل مؤسسة ,, في البيت ,, العمل .. الخ

     

    صفات القائد:

    قال تعالى : " إن خير من استأجرت القوي الأمين " سورة القصص آية 26

    في هذه الآية الصفتان الجامعتان لكل معاني القيادة

    الاولى : القوة

    القوة هنا لا تعني قوة الجسد وشكله ! ,, لكن تعني الكفاءة , الذكاء , القدرة على اداء المهمة ,, وتختلف من مهمة إلى اخرى ,,,,

    على سبيل المثال القوة في الحرب تعني شجاعة القلب ,, الخبرة في الحرب ,, المخادعة فيها .

    القوة في الحكم بين الناس تعني العلم ,, القدرة على اتخاذ القرار وتنفيذ الحكم ,,, وهكذا .

    ..

    مظاهر انسلاخ القوة

    -          الروتين القاتل : البطء في انجاز العمل ,, الضغط ,, الاكتئاب ,, الملل

    -          ضعف الاستغفار : قال تعالى " ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين " سورة هود الآية 52

     

    الثانية : الأمانة

    المصداقية واستحقاق الثقة والرقابة الذاتية والمبادرة لأداء المهمة على اكمل وجه

    بمعنى

    - التكليف ,, قال تعالى " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " سورة الاحزاب آية 72

    - الأمانة المعنوية ,, ليست مادية فحسب بل تعني حسن المعاملة وعدم ظلم الغير

    - الضمير اليقظ ,, الاحساس الكامل بالمسؤولية والسعي للأفضل دائما ,, فإذا ضاع الضمير فماذا بقي !؟

    - الاتقان ,, قال صلى الله عليه وسلم " إن الله يحب إذا عمل احدكم عملا أن يتقنه " اخرجه البيهقي

    - عدم الاستغلال ,, وضع الرجل المناسب في المكان المناسب

    - استعمال الاصلح ,, قال صلى الله عليه وسلم " من استعمل رجلا من عصابته وفي تلك العصابة من هو ارضى لله منه فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين " ارجه الحاكم

    ..

    • ليس كل من طلب الامارة فهو احق بها !

    ذلك لانه ربما يكون قصده الطمع او نيل الجاه والرئاسة !

    كذالك قد يكون من لبها يستحقها ,, لانه يرى انه لا يوجد من هو اهل لها فإذا تركها تولاها من لا يستحقها فيظلم الناس !

    كما جاء على لسان سيدنا يوسف عليه السلام " قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم " سورة يوسف لآيه 55

    سيدنا يوسف هنا طلبها لانه علم ان لا احد يقوم مقامه العدل والاصلاح ,, ولم يكن هناك غيره

    فالامارة او القيادة هي امانة ويوم القيامة خزي وندامة لمن يخونها ,,

    ويجب انتقاء القائد الذي تتوفر فيه هذه الصفات :

    -          الاخلاص والوفاء

    -          الأمانة والقوة

    -          التميز عن المنافسين له لو ولي نفس المهمة

     

    ....

    القيادة والادارة :-

    القيادة : تركز على العلاقات الانسانية وتهتم بالمستقبل ,,

    تهتم بالمهم من الامور ,,

    تهتم بالرؤية والتوجيهات الاستراتيجية ,,

    تمارس اسلوب القدوة والتدريب وقضاء الاوقات مع الاتباع والاهتمام بهم كبشر,,

     

    الإدارة : تركز على الانجاز في الوقت الحاضر ,,

    تهتم في حل المشكلات ,,

    اتقان العمل والاهتمام باللوائح والنظم واستعمال السلطة

     

    ولا يمكن الاستغناء عنهما ( الادارة والقيادة ) كلاهما مهم

    القيادة تجعلنا نعيش في المستقبل والعلاقات ,, ونهمل الانجاز الفوري

    والادارة تجعلنا نبتعد عن الاهداف البعيدة والصورة الكلية والربط بالقيم والمبادئ ,, وتنسينا العلاقات الانسانية في خضم الانجاز !

     

    س : هل يمكن لأي انسان أن يتعلم القيادة ؟

    حتى الان لازال هذا السؤال جوابه مجهول أو قل ليس ثابت ,, فهناك من يقول أن القيادة شيء فطري في الانسان ولا يمكن تعلمها ,, وهناك من يقول بل هي مكتسبة ! ويمكن تعلمها !

    ... في نظري انا ارى أن القيادة لا تولد في الشخص وانها ليست شيء فطري ! ,, اعتقد أن الانسان يكتسبها من البيئة التي حوله ! فبإمكان الوالدين غرس القيادة في نفس الطفل وتعليمه ,, فهو يولد صفحة بيضاء والوالدين ومن حولهم هم من يرسمون ويشكلون ويزخرفون هذه الصفحة ( سواء قائد ام فاشل ) !

    طبيعة الانسان إنه يخلق جاهل فيتعلم حتى يطور من نفسه بهذا العلم !

    وجميع صفات القيادة يكتسبها الانسان ,, الصدق ,, الوفاء ,, الاخلاص ,, الامانة ,, حب الاخرين ,, القوة ,, العلم .. جميعها مكتسبة !

    في حال أن الوالدين أحسنوا التربية في بيئة محافظة نظيفة وتعامل واسلوب راقي بعيد عن الاسفاف بالعقول عندها سينمو هذا الطفل وتتشكل شخصيته على الشكل الصحيح وسيصبح قائد المستقبل !

    November 08

    القيادة <1>

    قراءت كتاب "صناعة القائد" للدكتور طارق سويدان , والاستاذ فيصل باشراحيل ,, وحبيت اسوي تلخيص ,, او رؤوس اقلام ^^

    وراح اضيفها عالمدونة على شكل سلسلة ,,

    اتمنى لكم الفائدة ,, وإللي حاب يستفيد انصحه بشراء الكتاب : )

     

    ,,,

     

     

    (1) التأسيس القيادي :

    يقال : يقود الدابة من امامها ,, ويسوقها من خلفها !

    بمعنى أن مكان القائد في المقدمة حتى يكون دليلا لجماعته على الخير ومرشدا لهم إلى الصلاح.

    القيادة هي : عملية تحريك الناس نحو الهدف.

    عناصرها ثلاث :

    1-      وجود الهدف

    2-      مجموعة الافراد ( ليحركهم )

    3-      وجود القائد لتتم عملية تؤثر في الناس

     

    القيادة الاسلامية :

    هي عملية تحريك الناس نجو الهدف الدنيوي والاخروي وفق قيم وشريعة الاسلام.

     

    من يعمل في دائرة التنظير ليس قائد لا يكون قائد إلا عندما ينتقل إلى دائرة التنفيذ عندها يصبح قائد.

    ..

     

    القيادة

    -          ترتب الحياة

    -          حلقة الوصل المتمثلة في القوة التى تتدفق وتحرك الناس بأسلوب متناسق

    -          تدعم السلوك الايجابي وتقلل السلبي

    -          السيطرة على المشكلات وحلها

    -          مواكبة التطورات والمتغيرات وتوظيفها

    -          وضع استراتيجية راشدة في عملية التحريك محفزة نحو هدف سامي

    -          تنمية وتدريب ورعاية الافراد

    -          اعادة التوازن للحياة

    ..

     

    أزمات القيادة

    -          التخلف

    -          ازمة تفاعلية ( فن التفاعل مع الاحداث + فن التأثير على الناس )

    -          أزمة استشعار ثقل القيادة وانها حمل ثقيل ,, فبدل هذا الاحساس جاء حب المناصب والزعامات !

    -          أزمة ضعف اداء القائد ( ضعف معرفة انفسنا + هويتنا + الله سبحانه وتعالى )

    ..

     

    بواعث التغلب على الأزمات :

    على مستوى الفرد :

          -     الشعور : تحويل السلبي إلى برنامج عملي ينسكب من خلاله لأداء قضية من القضايا

    -          الاتجاه نحو صياغة الحياة صياغة إسلامية في كافة مجالاتها

    -          التخصص بشيء مفيد والشعور بأهمية العلم

     

    على مستوى الجماعي :

    -          احياء دور الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( حركة )

    -          التعايش مع طبقات المجتمع ( الاحساس بهم )

    -          الاتجاه الفعال نحو الاعمال المؤسسية ( العمل المشترك والتعاون )

    -          ظاهرة التكامل ( معرفة اماكن الضعف وتقويتها بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بناء على الحوار والتعامل مع الرأي الاخر )

     

    ,,,

     

    انتظروني في " الشخصية القيادية "

     

    سلامي ودعواتي

    : )