ملاك's profileThe Lovely HeartPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    January 28

    سأكتب احساسي ..!

    احيانا لا اعلم ما هية شعوري !

     

    هل انا سعيدة ... ام انني حزينة ! .. فرحة ... ام مكتئبة ! .. احب .. ام اكره !

    حقيقةً لا اعلم !

     

    ...

     

    قلت مرة لنفسي احدثها ... هل انت جاهلة لإحساسي فعلا !؟

    ام انكِ تتجاهلين .. ولا تهتمين !؟

     

    ...

     

    إن كنتِ جاهلة يا نفسي ... فأنتي بحاجة لإعادة نظر .. وربما الطبيب الأمهر !

    وإن كنتِ تتجاهلين ... فهذا امر اخر .. ولعله الأمر !

    ولعله ايضا الاسلم ! والاقوم !

    ومن مصائب الدنيا الاخلص !

     

    ...

     

    في كل مرة احدثها ... اسمع اصوات غريبة !

    ربما هي اصوات المشاعر .. كلها مختلطة !

    تتضارب كالامواج الهائجة !

    كالرياح العاصفة !

    كلها مختلطة !

     

    ...

     

    حب .. كره ... سعادة .. حزن .. تفاؤل .. تشاؤم .. عزيمة .. احباط .. امل .. الم .. اطمئنان .. خوف .. الخ

     

    ...

     

    فعلا انتي غريبة !

    وهو حقا ... احساس غريب .. او ربما قريب !

     

    ...

    ...

    ..

    .

     

    لماذا كل هذا التيه !

    أحقا أنا لا اعرف ...!؟

     

    ..

     

    اسمع قلبي يعزف الحانا

    فيطرب لها كل جسدي !

    اميل يمينا وشمالا ... وتُسكرني موسيقاه مع كل نبضة يدقها قلبي !

     

    ..

     

    لكن

    اسمع ضجيج .. يفسد موسيقاي !

    صوت يخرج مع دقات قلبي .. !

    ويزداد الصوت .. اكثر فـ اكثر !

    اشعر به يفجر شراييني !

    ويتدفق في كل عروقي !

     

    ..

     

    انتابني شعور بالبكاء .. فجأة

    وبدأت دموعي تسيل على خدي ..

    ومع كل دمعة تسقط على يدي .. كانت تتشكل حروف !

     

    ..

     

    اشعر بلهيب يكوي فؤادي !

    واشعر ببرد قارس يأكل عظامي !

     

    ..

     

    تناثرت دموعي امامي

    وبها لمعة الالم !

    وصوت الفرح !

    وشكل الحب !

     

    ..

     

    ثناثرت على سجادتي الحمراء

    ومع كل دمعة تسقط .. كانت تشكل حرف !

    دمعة .. وعليها رسمة حرف ... حرف فـ حرف ...

    تساقطت من على خدي ...

    بعد ان ضمتها عيني ... وغطتها برمشها !

    جمعتها بيدي ...

    فإذا بها كونت اسماً ... نعم انه اسم ....

    صدمت ... تعجبت ...

     

    ارتسمت على شفاتي بسمة ممزوجة بألم !

    اتعلمون ما وجدت !؟

     

    انه اسمك يا عزيزي ..!

    نعم انت .... !

    علمت حينها اين كان قلبي ... وكل مشاعري واحاسيسي !

     

    علمت ما حل بي من مرض !

    انه مرض الحب !

    نعم الحب !

     

    ..

     

    جمعت دموعي .. التي بها حروف اسمك يا عزيزي

    واحتضنتها بحرارة .... ثم شربتها !

     

    شربتها ... حتى اعيدها لداخل قلبي ... فمكانك هناك !

     

    وسأترك اسمك مدفون في قلبي لا يعلمه احد ... حتى انت ! ... إلى الابد

    نام .. وسأدفئك بحناني ... وكل مشاعري !

     

    ..

     

    سأكتب احساسي !

     

    احبك

    January 13

    لا إله إلا الله .. هل احسست بها !؟




    نرى في حياتنا ...الكافر والمسلم ... الغني والفقير .. القوي والضعيف ... المتسلط والمتسيب ... الشجاع والجبان ... الكريم والبخيل .. ووو الخ ..
    هكذا الحياة .. وهذه سنة الحياة ان وجد الشيء وعكسه
    منها السيئات والحسنات ... من منا لم يخطئ يوما !؟
    من منا لم يرتكب ذنبا !؟
    كلنا ابناء ادم وكلنا خطاءون كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ...
    " كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون " رواه الترمذي


    ,,,


    هناك اعمال واقوال كثيرة تقربنا من الله ..... جميعكم تعرفونها ... لا داعي من أن اسردها هنا !
    لكــن
    منها قول " لا إله إلا الله " ,,,,, كل الانبياء عليهم السلام جاءوا بــ لا إله إلا الله
    هل جربت يوما ان تقولها من قلبك !؟ ... هل احسست بها !؟ ... هل سعيت من اجلها !؟

    تعالوا اخبركم بقصة فتى عاش بــ " لا إله إلا الله " ومات بها ولأجلها !

    ..

    كان هناك ملك يدعى ذو نواس.. في اليمن .. وكان هذا الملك ظالم ... نصّب نفسه إله حتى لا يحاسبه الناس !
    هو يحاسبهم ... ويأكل حقوقهم .. ولا يستطيع أي واحد منهم ان يواجهه !... وعاث في الارض الفساد !
    وكان الملك معه ساحر يستعين به ليقنع الناس بأنه إله ! ... واخذت الناس تصدق الملك
    ( ضيعوا الله .... فماذا كانت النتيجة ! )
    من بين الناس كان هناك راهب كبير في السن ... وكان هو الوحيد الذي يعلم بحقيقة ظلم الملك وكذب الساحر
    الراهب حاول ان يتكلم ... لكن الملك علم به وخاف على نفسه من ان يؤثر الراهب على الشعب فيعرفوا الحقيقة ... فحاول ان يتخلص منه ... لكن الراهب هرب واختباء في كوخ يبعد عن المدينة !
    كان هناك غلام يدعى عبدالله بن سامر ( بطل قصتنا ) ... غلام ...يرى وسمع ما يحدث حوله ...
    وعندما تقدّم العمر بالساحر، طلب من الملك أن يبعث له غلاما يعلّمه السحر ليحلّ محله بعد موته . ليستمر الكذب واكل حقوق الناس واستعبادهم!
    فاختير هذا الغلام وأُرسل للساحر... فبداء الغلام يتعلم السحر
    تخيل معي .... غلام كان يعيش في الظلم والفقر ... وفجأة اُختير ليكون قريب من الملك وساعده الايمن ...
    رأى القصر ... والعز ... الجاه ... الشهرة !
    تخيل كيف يتكون حالته !؟
    ..
    فكان الغلام اذا اراد ان يذهب إلى الساحر يمر على كوخ الراهب ... طريقه هكذا !
    فجلس مع الراهب مرة فأعجبه كلامه !
    اراد الراهب هذا الغلام ليفهمه ويعلمه الصواب حتى يقوم هو بدوره ويعلم الناس
    لاحظ : الساحر يريد الغلام ... والراهب يريد الغلام ... الساحر كاذب وظالم ... والراهب صادق ويقول الحقيقة
    كانت اعين كل من الساحر والراهب على الغلام ! ..... لماذا !؟
    حتى تعلم وتتيقن ان الشباب هم من يحرك الامة ... فإن صلحوا صلحت الامة ... وإن فسدوا ..فسدت الامة!
    كذالك هو الاعلام ( لا اقصد التلفاز فقط .. لكن كل من له سلطة ) تماما كالساحر والراهب ... هناك اعلام يصلح الشباب ... واخر يفسدهم !
    .... إلى أي الفريقين تنتمي انت !؟ ....
    كان الغلام يجلس مع الراهب في كل مرة يتوجه فيها إلى الساحر. وكان الساحر يضربه إن لم يحضر او تأخر عليه ... وكان اهله كذالك .... فشكى ذلك للراهب. فقال له الراهب: إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر....
    في احدى المرات سقط الغلام في حفرة ... فاستنجد بالراهب ... فقال له ... ساعد نفسك بالسحر !
    لكن الغلام لم يستطيع ... فقال له الراهب ... الساحر يعلمك الوهن ... وانا اعلمك الحقيقة !
    احس الغلام بكلام الراهب وفهمه .. وبداء يقتنع به ... لكنه مازال يذهب إلى الساحر
    .... علم واغرس في ابنك الدين والقيم والاخلاق ... ولا تخف عليه بإذن الله ...
    بداء الغلام يسأل الراهب ... والراهب يجيب ... حتى اقتنع الغلام وفهم وعرف لا إله إلا الله ... لكنه كان لا يزال يذهب للساحر
    ..... اسأل واكتشف .... ولا تدع نفسك رهين الخرافات والاكذوبات !! ...
    الراهب كان ذكي ولم يقل للغلام لا تذهب للساحر ... بل كان يعلمه ويغرس في نفسه الحق ... حتى يقتنع بنفسه .. وليس بالقوة والمنع !

    ... همسة للعلماء والمشايخ ... كن مرن واحترم عقل الشباب .. كن حنون ولا للعنف .. فبإحترامك وبمرونتك وحنانك تقنعه : )
    ..

    في احدى الايام وبينما الغلام ذاهب إلى الساحر فإذا بدابة تسد طريق الناس وتمنعهم من الوصل للبئر .. والناس يصرخون .... فقال الغلام في نفسه، اليوم أعلم أيهم أفضل، الساحر أم الراهب. ثم أخذ حجرا وقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس. ثم رمى الحيوان فقلته، ومضى الناس في طريقهم. فتوجه الغلام للراهب فرحا وأخبره بما حدث. فقال له الراهب: يا بنى، أنت اليوم أفضل مني، وإنك ستبتلى، فإذا ابتليت فلا تدلّ عليّ !
    لماذا قال له لا تدل عليّ !؟
    ربما لانه خاف من الملك ... وربما لان الملك ان عرف مكان الراهب فسوف يقتله .. فمن يعلم الناس الحقيقة من بعده !!!
    ..
    اقتنع الغلام بأن الراهب على صواب وان الساحر كاذب وخادع ... فأخذ على عاتقه اصلاح الناس واخراجهم من الظلم ... فكان الغلام يساعد الناس ... ويعمل الخير لهم ... فأحبه الناس ( كسب محبة الناس )
    .... همسة ..يا شباب .. ساعد الناس واعمل الخير لهم يوفقك الله ويحببهم فيك ... لا للعنف والتهور .. كن حكيم ..
    ..
    وكان الغلام بتوفيق من الله يبرئ الأكمه والأبرص ويعالج الناس من جميع الأمراض...
    وكان الملك يفتخر بالغلام ويظن انه يفعل ذالك بفض السحر !
    كانت هذه كلها كرامات من عند الله ... فاشتهر الغلام بين الناس ...
    فسمع به أحد جلساء الملك، وكان قد فَقَدَ بصره. فجمع هدايا كثرة وتوجه بها للغلام وقال له: أعطيك جميع هذه الهداية إن شفيتني... فأجاب الغلام أنا لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك ..... فآمن جليس الملك، فشفاه الله تعالى ورد إليه بصره !
    .. تخيل ... رجل غني ومقرب من الملك ... كان اعمى ..لا يرى ... فجأة وبمجرد انه امن بالله ارتد إليه بصره ! ... فيرى الخير والعز والملك ... فماذا عساه ان يفعل اذا واجهه الملك وهو مؤمن بالله !
    وما عسى الملك ان يفعل به !!
    فذهب جليس الملك إلى الملك وجلس بجواره ... فسأله الملك من رد عليك بصرك ( كان يتوقع ان تكون الاجابة بفضلك وفضل غلامك الساحر !! )
    فأجاب الجليس بثقة المؤمن: ربّي ... فغضب الملك وقال: وهل لك ربّ غيري؟ فأجاب دون تردد : ربّي وربّك الله. فثار الملك، وأمر بتعذيبه. فلم يزالوا يعذّبونه حتى دلّ على الغلام.

    ثم أمر الملك بإحضار الغلام... ثم قال له مخاطبا .. يا بني ... لقد بلغت من السحر مبلغا عظيما .. حتى أصبحت تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل ( كان الملك يحاول باللطف ويذكر الغلام بأن كل ما تملك بفضل السحر) ... فقال الغلام: إني لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى.... صُدم الملك من رده فأمر بتعذيبه.... فعذّبوه حتى دلّ على الراهب.... لم يستطيع تحمل العذاب فدل على الراهب !!

    فأمر الملك بإُحضر الراهب وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى الراهب ذلك. وجيئ بمنشار، ووضع على مفرق رأسه، ثم نُشِرَ فوقع نصفين. ثم أحضر جليس الملك، وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى. فَفُعِلَ به كما فُعِلَ بالراهب.... كل ذالك امام عين الغلام !!! حتى يخاف ويرتدع ويرجع عن دينه !!

    ثم قيل للغلام ارجع عن دينك.... فأبى الغلام..... فأمر الملك بأخذ الغلام لقمة جبل، وتخييره هناك، فإما أن يترك دينه أو أن يرموا به من قمة الجبل.... لم يكن الملك قادر على قتل الغلام في القصر او المدينة ... لان الناس كانت تحبه ... وكان الملك لا يريد ان ينقلب الناس عليه بقتل الغلام ! فكان الخيار ان يذهبوا به بعيدا عن الناس ويلقوا به من اعلى الجبل ... ثم يقولوا لهم ان الغلام سقط ومات !!
    .... عيش للناس .... الله يحميك : )

    فأخذ الجنود الغلام.... وصعدوا به الجبل...وهو في الطريق كان يدعوا ويقول ... اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت إنك على كل شيء قدير .... فاهتزّ الجبل وسقط الجنود....... ورجع الغلام يمشي إلى الملك. فقال الملك: أين من كان معك؟ فأجاب: كفانيهم الله تعالى...

    فأمر الملك جنوده بحمل الغلام في سفينة، والذهاب به لوسط البحر، ثم تخييره هناك بالرجوع عن دينه أو إلقاءه. فذهبوا به، فدعى الغلام الله... اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت إنك على كل شيء قدير..... فانقلبت بهم السفينة وغرق من كان عليها إلا الغلام! .... ثم رجع إلى الملك!.... فسأله الملك باستغراب: أين من كان معك؟ فأجاب الغلام المتوكل على الله: كفانيهم الله تعالى!.
    ( تخيل كيف كان شكل الملك !!! )

    ثم قال الغلام للملك: إنك لن تستطيع قتلي حتى تفعل ما آمرك به.... فقال الملك: ما هو؟ فقال الفتى المؤمن ... أن تجمع الناس في مكان واحد، وتصلبني على جذع، ثم تأخذ سهما من كنانتي، وتضع السهم في القوس، وتقول "بسم الله ربّ الغلام" ثم ارمني، فإن فعلت ذلك قتلتني....
    لماذا !؟؟
    لان الغلام اكتشف ان حياته ونجاته من الموت لم يحرك الشعب
    ... فقرر ان يضحي بنفسه حتى يؤمنوا !!
    كان همه اصلاح الناس !
    .... ماذا عنا : ( ...

    استبشر الملك بهذا الأمر. فأمر على الفور بجمع الناس، وصلب الفتى أمامهم.... ثم أخذ سهما من كنانته.... ووضع السهم في القوس..... وقال... باسمى انا رب الغلام ثم رمى الغلام بالسهم فلم يصبه! .... فجن الملك ثم فعل ذلك مرة ثانية ولم يفلح ايضا ومرة ثالثة وفى كل مرة يرتد السهم عن الغلام ....

    فقال له الغلام قل بسم الله ربّ الغلام وانت تستطيع قتلى ، فقال الملك كذلك ثم رماه فأصابه فقتله....
    عندها
    صرخ الناس وقالوا ...آمنا بربّ الغلام.... فهرع أصحاب الملك إليه وقالوا... أرأيت ما كنت تخشاه! لقد وقع.... لقد آمن الناس....!

    فأمر الملك بحفر شقّ في الأرض.... وإشعال النار فيها..... ثم أمر جنوده بتخيير الناس.... فإما الرجوع عن الإيمان... أو إلقائهم في النار..... ففعل الجنود ذلك....وكان الناس يلقون في النار.... ومن بين الناس امرأة ومعها رضيع لها، فخافت عليه من النار.... فألهم الله الرضيع أن يقول لها... يا أمّاه اصبري فإنك على الحق!!!...
    يقول الله سبحان وتعالى في صورة البروج
    ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾


    * قصة اصحاب الاخدود ... لخصتها من برنامج قصص القرآن للداعية عمرو خالد *

    هذه كانت قصة الغلام المؤمن بالله الذي ضحى بحياته في سبيل " لا إله إلا الله " وفي سبيل اصلاح الناس
    عاش بـ لا إله إلا الله

    فما حالنا نحن !!!؟؟

    ... عيش بـ لا إله إلا الله ... واسعى في تعمير واصلاح الارض والناس من حولك
    وإن سقطت يوما ... انهض ... وثق بالله اولا ... وثق بنفسك

    ..

    عندما تعيش بـ لا إله إلا الله وتشعر بها ... وتحس بها وان الله هو القادر على كل شيء لا الناس ... الله بيده كل شيء ... عندما تقلها من قلبك .... يطمئن قلبك وتشعر بسعادة تحتويك
    لانك شعرت ان الله هو الملك ... هو القادر .. المدبر ... المتصرف ... وليس الناس وان الناس هم مجرد ادوات وقنوات لتصريف الله !!
    لا تتأمل شيء من الناس .... ولا تعلق حياتك ومصيرك بيدهم ... بل خذ من الناس وتعامل مع الناس ..... لكن تعلق بالله وثق به ...
    الفاعل والمدبر في الكون هو الله وحده ... الكبير هو الله ...
    ...


    عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنها قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إن الله سيخلص رجلاً من أمتى على رؤوس الخلائق يوم القيامة , فينشر له تسعة و تسعين سجل كل سجل مثل مد البصر , ثم يقول : أتنكر من هذا شىء ؟ أظلمك كتبتى الحافظون ؟ فيقول العبد : لا يا رب , فيقول الله : أفلك عذر ؟ فيقول العبد : لا يا رب , فيقول الله تعالى : بلى , إن لك حسنة , فإنة لا ظلم عليك اليوم فتخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله , فيقول الله تعالى : أحضر وزنك , فيقول العبد : يا رب , ما هذة البطاقة مع هذة السجلات ؟ فقال الله : إنك لا تظلم , قال : فتوضع السجلات فى كفه و البطاقه فى كفه فطاشت السجلات و ثقلت البطاقة , فلا بثقل مع أسم الله أحد ))

    طاشت السجلات : أى أنتضفت ووقعت من قوة و ثقل البطاقة .

    ..

    يالله ..... ما اعظمها من كلمة " لا إله إلا الله "
    سهلة النطق ... لكنها ثقيلة في الميزان بإذن الله
    لا تقولها بلسانك ... لكن قلها من اعماق قلبك ... اشعر بها .. من الاعماق .. اخلصها لله


    ..

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قيل يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه ) )* البخاري


    ,,,







    سلامي ودعواتي
     
    : )
     
    January 01

    همومي ..!


     

    عندما كنت طفلة ... كانت همومي صغيرة ... مثلي تماما !

    همي ... لعبة !

    كبرتُ قليلا ... في سن السادسة ... اكبر اكبر همي ... هو اسناني اللبنية !

    كنتُ اشعر بخوف شديد واعيش برعب عندما تتحرك احدى اسناني الصغيرات !

    لا آكل ... ولاحتى اشرب ... وربما نومي يكون متقطع !

    كنتُ احدث نفسي ... يالله ... متى سأتخلص من الاسنان اللبنية لتحل محلها الاسنان الدائمة !

    يالله كم سأكون سعيدة ... بل سأكون اسعد فتاة على وجه الارض !

    ...

    وها أنا اليوم كبرت .... واجدني لازلت احمل همّ من الهموم ... بل ربما هي فعلا هموم وليست همّ !

    ...

    لا داعي من أن اسردها هنا .... فلكل واحد منّا هموم ... هكذا الحياة !

    لكن سأذكر بعضها ... ليس لشيء ... غير أني ربما اود ان افضفض !

    وربما اريد منكم ان تشاركوني همومي !

    وربما تشاركوني الدعاء .. فيستجيب الله لنا !

    ..

    قبل ايام صُدمنا بالقصف الظالم على غزة ... وحزنّا حُزناً شديد ...

    بكيتُ كثيرا ... وتأسفتُ لحالنا وما وصلنا إليه من الهوان والضعف .. كيف لنا ان نتفرج ولا نفعل شيء

    فقط نبكي !

    عندها اصبحت غزة الابية ... همي ...

    اعدكِ يا غزة ... سأعمل على تحقيق النصر ... ربما لا يكون بيدي ... لكن اتمنى ان اكون سببا في النصرة

    اتمنى ان اكون ام صلاح الدين القادم ... الذي سيحرركِ ويحرر الاقصى !

    ربما اكون ... لم لا !!

    ..

    لأجلكِ سأصوم الخميس ... وسأدعوا الله كثيرا

    .. سأفعل ما استطيع ... ولن اخذلكِ بإذن الله

    ...

    ..

    .

    بعد حزني على غزة .... جاءني حزن جديد ! وهم جديد !

    ...

    انها امي ... امي الغالية ... قبل يومين ... قالوا لي انها مصابة بإلتهابات حادة ... ولا اعلم اهي حميدة ام خبيثة !

    بكيت .... بكيت كثيرا ...

    امي ... لا استطيع ان اعبر عمّا بداخلي !

    همي ... انتي ... اريد ان اراكِ بصحة وعافية دائما .. اتمنى لكِ الحياة السعيدة والعمر الطويل في طاعة الله

    ..

    ماذا عساي ان افعل حتى اغير القدر !

    لا املك لكِ غير الدعاء ... واملي بالله كبير

    امي ... احبكِ كثيرا ..

    لأجلكِ سأصوم الخميس ... وسأدعوا الله كثيرا

    .. سأفعل ما استطيع ... ولن اخذلكِ بإذن الله

    ...

    ..                          

    .

     

    انتهت همومي ... ولا اعلم ما يخبئ لي القدر !

    لكـــن اعلم  يا همّ ... انت لست بكبير .... فالله اكبر منك ... وهو بيده كل شيء

    ان يغير كل ما في الكون بكلمة كن ... فيكون

    ما اعظمك يا إلهي ... ثقتي بك تغمرني .... ولا مكان لليأس في قلبي !

    اعلم جيدا قول حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن .. امره كله خير وليس ذالك لأحد إلا للمؤمن .. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له .. وإن اصابته ضراء صبر فكان خير له "

    فالحمدلله

    وصبرٌ جميل والله المستعان

    ..

    واعلم جيدا قوله صلى الله عليه وسلم " تفاءلوا بالخير تجدوه "

    واملي بالله خير ... وانا متفائلة جدا

    ..

    واعلم جيدا قوله تعالى " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "

    فعليك توكلت يا ربي .. كن معي

    ...

    ..

    .

    هكذا الحياة ... هي دار ابتلاء ... فهل شكرنا الله .. حتى يزيدنا من فضله

    وهل صبرنا .. حتى يغفر الله لنا .. ويعوضنا خير .. سواء فالدنيا او الاخرة

    ..

    هكذا الحياة ... فهل عملنا وقمنا بواجبنا تجاه الله ... والناس من حولنا

    هل عمّرنا الارض هل ذكرنا الله وسبحناه وحمدناه ومجدناه

    هل وهل وهل .. الخ

    .. كلنا نعرف ما علينا وما لنا ! .. فلنكن منصفين مع انفسنا والناس ... وربنا ...

    ..

    لا تجعل همك يوقفك واليأس يأكل قلبك !

    لكن ... اجعل من همك ... وسيلة لتتقرب بها إلى الله

    ويا سعد من كان همّه في الحياة مرضاة الله ... غير آبه بمعكرات الدنيا !

    احبك ربي

    واحب حياتي ... فأنت قدرت لي اياها

    وانا سعيدة .. لاني جعلتُ همي ... هو مرضاة الله : )

    ..

    فما هو همّك حدده الان .. وانطلق في الحياة ودع همّك  وسيلة لتتقرب بها إلى الله

     

    فلتعيشوا بحب الله ... يحبكم الله .. ويرضى عنكم .. ويدخلكم جنات عدن " بإذنه "

     

    سلامي ودعواتي

    لا تبخلوا على غزة بالدعاء ... وكذالك امي ..

     

    : )